الكليني أيضاً في الكافي عن أبي بصير أنه سأل جعفر بن محمد –أي الصادق-: [[أنتم تقدرون على أن تحيوا الموتى وتبرءوا العمى والأبرص؟ قال: نعم]]. وهذا في الكافي الجزء الأول صفحة (470).
وهذا كتاب "الدين بين السائل والمجيب" لسماحة المرجع المعظم الإمام المصلح الحاج ميرزا حسن الحارثي -طبع في الكويت- يقول بعد أن سئل السؤال التالي: (لما مرض النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرضه الذي توفي فيه أوصى إلى أخيه وابن عمه أمير المؤمنين علي عليه السلام: (إذا فاضت نفسي المقدسة بيدك فامسح بها وجهك، وإذا مت غسلني وكفني واعلم أن أول من يصلي علي الجبار جل جلاله، ثم أهل بيتي، ثم الملائكة، ثم الأمثل فالأمثل من أمتي) يقول السائل: فما معنى إفاضة النفس وتناولها بيد علي عليه السلام ومسحها بوجهه؟ ثم ما كيفية صلاة الجبار؟
فأجاب: النفس هنا معناها: الروح، يعني: خروج روحي من جسدي، فتبرك بها فامسح بها وجهك؛ ولأن روحه الزكية أفضل روح وأشرف روح بين الأرواح فهي مباركة طيبة هذا إذا كانت روحه البشرية،
وأما إذا كانت النفس اللاهوتية -الرسول له نفس لاهوتية كقول النصارى عن عيسى عليه السلام- فهي التي تنتقل من معصوم إلى معصوم بعد وفاة كل منهم، وهي الملك المسدد الذي جاء في أخيارنا) وفي بعض الروايات: تتجسم كزبدة على شفتي الإمام عند وفاته فيتناولها الإمام من بعده بفمه فيأكلها وهي النفس لاهوتية. هكذا يقولون أو هذه عقيدة الشيعة في أئمتهم الاثني عشر.


وأما إذا كانت النفس اللاهوتية -الرسول له نفس لاهوتية
استغفر الله هل هذا دين سيدنا محمد ؟