أنت غير مسجل في منتديات صرقعة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 



منتديات همسة حنان :+: ينتهي الاعلان في 28/3/2010 :+:
أعلن معنا أعلن معنا أعلن معنا


آخر 10 مشاركات استوووا ...‎    <->    ابي ترحيب    <->    فتاة قادت سيارة للفرآر من الدوريآت..!    <->    ||..ع‘َـبر عنٍ בُــالتڪْ النفسيہُ بصورة آنمـي ,,    <->    من 1 _ 10 وتكـب سطـل مآآآء بآآرد على أحـد الأعـضآء ..!    <->    بكل الحب ,, أنشودة للمبدع هاني مقبل    <->    عبر عن شعورك بأيقونه ..! @@@@@@@@@@@    <->    أمنيتك .. لهذا اليوم ...}    <->    ماهو إحساسك الأن؟؟؟؟؟؟؟    <->    حصريا مبارة (Batista vs Brock Lesnar)    <->   
مختارات      <->     مَنْ جَدَّ وَجَـد، ومَنْ زَرَعَ حَصَـد ‏      <->     
مواضيع ننصح بقراءتها || 4 موَضآتِ محرٍمة إنتِشرٍتِ بيًننآ بشڪْلِ سّرٍيًعّ ● « ~   <->   مسـٍَِابقـًٌَُة افـًَُضلـ تقديـًٌٍَُِمـ~~ *_^   <->   تجاعيد السنين   <->   { صوتـوا لـ واحد من الطخمـان ~ !   <->   مسابقة وش ناقص الوصفة؟
العودة   منتديات صرقعة > المنتديات الثقافية و الاسرية > صرقعة الثقافة و بنك المعلومات العامه
التسجيل المنتديات موضوع جديد البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

صرقعة الثقافة و بنك المعلومات العامه اذا تبي تنمي ثقافتك و تتعلم اشوي على حالك خش فيذا فيه معلومات واجده

الإهداءات

توهم الكمال من اكبر منابع الجهل؟

صرقعة الثقافة و بنك المعلومات العامه


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24 / 07 / 2007, 25 : 05 AM #1
معلومات العضو
moopdeep
مصرقع شابكلها
 
الصورة الرمزية moopdeep




معلومات إضافية

  النقاط : 50
  المستوى : moopdeep مصرقع عادي
إرسال رسالة عبر MSN إلى moopdeep
My SMS أحبكـــــــــم......... كلكــــــــــم
Mnn توهم الكمال من اكبر منابع الجهل؟

ربما يظن بعض الناس بأن من الأمور البديهية القول بأنه لا يوجد شيء ولا شخص يخلو من النقائص ولكن هذا الاحساس بالبداهة يزول تماما عند التطبيق العملي فالفرد يثق بآرائه وافكاره ومواقفه وسلوكه دون تمحيص فهو ينسى هذه البداهة فيستحسن من نفسه كل تصور ويستصوب من ذاته كل رأي فلا يبصر عيوب نفسه ولا ينتبه لنقائص ذاته وهذا العمي المطبق عن رؤية عيوب الذات قد فطن له حتى العامة لذلك يكررون دائما مقولة: "... يرى القذاة في عين أخيه ولا يرى الجذع في عينه.." وهو قول معبّر لما فيه من مبالغة شديدة لأنه من البديهي ان العين لا يمكن ان تحتوي الجذع بل لو طارت هبابة من الجذع واصابت العين لطفق يصرخ لذلك فإن هذا التعبير يدل على شدة احساس الناس بهذا العجز عن رؤية نقائص الذات فعلى فرض ان العين كانت واسعة إلى درجة تجعلها تتسع لاحتواء الجذع وعلى فرض ان العين فقدت الاحساس بالألم فإن الانسان لن يرى الجذع الذي تحتويه عينه بينما يفطن للقذاة الصغيرة التي تصعب رؤيتها إذا كانت في عين غيره انها مبالغة صارخة للدلالة على شدة العمى وفداحة التحيُّز ومع ذلك يبقى كل فرد مأخوذا بهذا العمى المطبق الذي فطن له الجميع ولكنهم عجزوا عجزا مطلقا عن اتّقائه أو الاحساس الفعلي به إلا إذا كان من غيرهم..

وهذا العمى المطبق المحكوم بقطبي الحب والكره وبتراكمات اللاوعي يُغيِّب البداهات وهو لا يتوقف عند حد فالإنسان أيضا ينسى البداهات فيتقبل ما وجد في بيئته من قيم وتصورات دون تردد أو تحليل مهما كانت منافية للمنطق والعقل ويثور إذا وضعت هذه القيم والتصورات والتقاليد التي تربى عليها موضع البحث لأنه يتوهم كمالها ويعتقد انه ليس في الامكان أبدع مما كان وهو أيضا يستسلم للأقوال التي تنقل عمن يثق بهم دون أية مراجعة أو تشكُّك ولا يرضى بأن يقوم أي باحث بالاعتراض عليهم أو مراجعة أقوالهم أو التنبيه لما وقعوا فيه من سهو أو توهم أو خطأ أو جور وهو بذلك ينسى أيضا بداهات النقائص والأهواء البشرية فهو من حيث لا يدري يتصرف وكأن هؤلاء لا يمكن ان يقعوا فيما يقع به البشر من الأخطاء والنقائص فهو ينفي عنهم العصمة نظريا لكنه يثبتها لهم عملياً.

كما ان الاحساس ببداهة وجود النقائص في الاشخاص والأشياء يتلاشى كلياً عند التعامل مع النقد فالشخص الذي يثق الناس به لا يمكن ان يتقبلوا توجيه النقد اليه حيث يكتسب في الغالب نوعا من الهالة التي قد تصل إلى درجة التقديس اما اذا قبلوا امكانية النقص فيه فإن مكانته تنهار كليا من نفوسهم فالشخص اما ان يكون ارفع من النقد أو يكون مهدوما بالنقد وهذا من أهم الأسباب التي تجعل الناس في المجتمع العربي لا يطيقون المناقشة لأنهم يعرفون ان مكانتهم مرتهنة بسلامتهم من النقد اما إذا تعرضوا لأية مراجعة فإن مكانتهم لابد ان تنهار وهذه الرؤية الساذجة والهدامة والبعيدة عن العلم والمناقضة للواقع هي التي تجعل الرؤساء العرب لا يرضون من الشعوب في الاستفتاءات بأقل من 99.99% حتى صارت هذه التسعات الاربع سمة لازمة لأي استفتاء عربي..

ان هذه احدى المعضلات الكبرى في الثقافة العربية لكنها رغم ذلك لم تنل أي قدر من الدراسة والنقاش والتشخيص والمعالجة ليعتاد الناس على تقييم الاشخاص والاعمال والأفكار والأحداث والأشياء بمعيار مبدأ التغليب والترجيح وان يدركوا ان حقائق الوجود تؤكد استحالة تحقق الكمال في الأشخاص والأشياء والأعمال والأفكار فالشيء يكون جيدا إذا كانت منافعه راجحة على مضاره والشخص ينال الرضا ويوصف بالنجاح اذا رجحت مزاياه بنقائصه:


ومن ذا الذي ترضى سجاياه كلها


كفى المرء نبلاً أن تُعدَّ معايبه


فلابد ان يتربى الناس على إدراك ان موجودات هذه الدنيا من الاشخاص والأشياء والاعمال والأفكار والعلوم والمبتكرات والفُهوم هي خليط من الكمال والنقص وامشاج من الصواب والخطأ ومزاوجة بين الضرر والنفع وانها لا يمكن ان تخلو الأشياء من الضرر ولا أن يخلو الاشخاص ولا انتاجهم من النقص لذلك فإن التعامل مع كل موجودات هذه الحياة يجب ان يكون وفق مبدأ التغليب والترجيح وليس على توهم امكان الكمال ليس هذا فحسب بل ان شعور الإنسان بهذه الحقيقة الوجودية الاساسية هو من أكبر حوافز التقدم فهو العامل الأول لبناء الحضارة ولتقدم العلوم وتنامي التقنيات وتطور الفنون.

ان الناس. مهما ادعوا بأنهم يدركون بالبداهة خضوع كل البشر للنقائص وخضوع كل الأشياء لهذا القانون الكوني فإنه من النادر ان يستصحبوا هذه البداهة عند التعامل الواقعي مع الأشخاص أو الأفكار أو الأعمال أو الأشياء بل ينسون هذه البداهة فلا يسيغون أي استدراك على من يعجبهم ولا يتحملون الاعتراف بأية مزية لمن يُغضبهم وينسون ان الحكم دائما يجب ان يكون وفق مبدأ التغليب والترجيح وان العدل والإنصاف حق لكل البشر وواجب على كل الناس..


إن الكمال لله وحده اما الإنسان وانتاجه واعماله وأفكاره وفهمه فإنها كلها مغموسة بالنقائص والعيوب والآفات وهذه حكمة الخالق لأن الانسان يستمد طاقته في العمل من بعض هذه النقائص فلولا حاجته الى الأكل لما ابتكر كل ما يتعلق بالغذاء ولولا حاجته للكساء لما تطورت صناعة الأقمشة وهكذا بقية المبتكرات فالانسان مخلوق ضعيف في بنائه الجسدي لكن الله منحه عقلا مبتكرا ولكن النقائص والاحتياجات هي حافز الابداع وهذه لا يعني ان كل النقائص نافعة ففي الانسان نقائص تلتهم طاقته وهذا التأرجح هو الذي يحقق التوازن وهكذا حتى هذا الحافز الرئيسي للإبداع والاختراع يكون احيانا مثبطا فلا شيء يمكن قبوله بشكل مطلق ولا رفضه بشكل مطلق وانما يجب اي يجري التقييم وفق مبدأ التغليب والترجيح..

ان الانسان مهما بلغت عظمته ومهما امتدت شهرته ومهما ظهر صلاحه أو تميز بقدراته يبقى واحدا من البشر يجوز عليه النقص والنسيان وسوء الفهم والتأثر بالتحيز والخضوع للهوى كما يبقى مرتهنا بنقص أو أكثر من النقائص البشرية وهذه الحقيقة الكبرى تغيب في معظم الثقافات ذات الرؤية الحدية التي تعتمد الارتجال في التقييم والمشافهة في التواصل والاشاعات في الاثبات والتسرع في اطلاق الآراء والاحكام أما الثقافات التي كان فكر التحقق الفلسفي العلمي هو النظام المعرفي الذي تتحرك بداخله كل نشاطات العقل فإنها قد وعت هذه الحقيقة الكونية الشاملة فطبعت الاحكام والتقييمات بالواقعية والموضوعية وصانتها هذه الرؤية البصيرة من جور الافراط أو التفريط فاعتاد الناس هناك على ان تكون احكامهم وآراؤهم وقراراتهم على الأوضاع والاشخاص والأشياء قائمة على مبدأ التغليب والترجيح طبقا للقاعدة التعليمية التي تعتبر الدارس ناجحا إذا جاء الصواب في الاجابات أكثر من الأخطاء.


لذلك لا تهتز هناك مكانة الرجال العظام بظهور نقائصهم كما ان هؤلاء العظماء لا يكتسبون القداسة مهما بلغت عظمتهم بل يبقون خاضعين للمراجعة الدائمة والتصويب المستمر دون ان ينقص ذلك من قدرهم كما ان الناس في الثقافات التي برزت فيها هذه الحقيقة لا ينفرون من الأشياء لوجود بعض الضرر فيها إلا إذا غلبت جوانب الضرر على جوانب النفع لأن هذا القانون الكوني قد اصبح ممزوجا بثقافتهم اليومية فلا يحتاجون إلى من ينبههم إليه..

ان نابليون مثلا لم يفقد في الغرب أي درجة من سلم مكانته التاريخية الباذخة حين برزت نقائصه فيتحدث المؤرخون الغربيون عن مزاياه بكل اعجاب ويذكرون نقائصه بكل موضوعية ويبقى شامخا في نفوسهم رغم هذا التحليل الذي لا يحاول ان يخفي النقائص..


فيؤكد هؤلاء المؤرخون بأن هذا القائد الفرنسي الأشهر بكل ما عرف عنه من شجاعة فذة ورؤية نافذة وما تميز به من مواهب قيادية آسرة وما تتسم به شخصيته من كارزمية أخاذة إلا انه مع كل ذلك كان خجولا وكانت هذه واحدة من نقائصه وكان ارتباكه يتضاعف في مواجهة النساء بل ان وجود امرأة في اي اجتماع يضمه كان يصيبه بالخجل والارتباك..!!!


ليس هذا فحسب بل كان خجله من المرأة يصاحبه إلى فراشه مع زوجته التي ألفها وألفته فالألفة الطويلة والقرب الحميم لم تنزع عنه الخجل فكان يتألم من انه قادر على هزيمة اعتى الجيوش وانه مع ذلك ينهزم في الفراش!!!

وكان قائد الثورة الجزائرية هواري بومدين يواجه اخطار الموت بكل بسالة لكنه كان يتحاشى التحدث إلى الناس بسبب الخجل الذي يسيطر عليه ويقول عنه الأخضر الابراهيمي وهو من الرجال المقربين إليه وممن عايشوه عن قرب: ".. ان الرجل كان خجولا إلى درجة كبيرة وبالتالي قليل الكلام والابتسام ومنغلقا على نفسه وكان السبب الرئيسي هو الخجل (لكنه) كان بالتأكيد شخصية قيادية من الطراز الأول.."


ويوضح الابراهيمي ان النكسة العربية عام 1967قد اطلقت لسانه فعائق الخجل تغلبت عليه الازمة الفادحة فتحول إلى خطيب وكما يقول الابراهيمي: ".. في عام 1967جاءت فرصته مع الحرب العربية الاسرائيلية (حيث) التهبت مشاعر الناس فخرج بومدين وبدأ يتكلم.. اكتشف الناس انه خطيب ومتحدث بارع وصاحب صوت جميل ومواقف تتجاوب مع المرحلة..".


ومن أكثر النصوص دلالة على فداحة الغبن والضرر الذي يلحقه الخجل بالمتميزين النص الذي يتكرر نقله عن المبدع الألماني كافكا الذي يقول بمرارة: ".. لا أكون واثقا مبدعا شجاعا إلا حين أكون وحيدا.. آه لو استطيع ذلك امام الناس.." فهذا الكاتب المبدع يجد ذهنه مترعا بما يستحق ان يقال غير ان كل هذا الاكتظاظ يتبدد من (رهاب) الناس ويبتعله الخجل الذي يعقد اللسان ويشل العقل ويهزم الإرادة..


لقد تكفل الله بالتوازن فهذا الممتلئ بالأفكار لو كان يملك من قدرة التوصيل مثل ما يملك من قدرة التحصيل لربما اصيب هو بالغرور وربما بلغ من اعجاب الناس به حدا يجعلهم لا يميزون خطأه من صوابه فيتقبلون كل ما يأتي منه سواء كان خطأ أو صوابا وقد وقعت البشرية فعلا بهذا المأزق الكبير مع الاشخاص الذين عرف الناس فضائلهم ولم يعرفوا نقائصهم وأكثر ما يكون ذلك في رجال العصور الغابرة من العلماء والقادة ومن يغلب في حياتهم التفوق أو الصلاح..

ويؤكد التاريخ والواقع ان الثقافة الغربية هي الثقافة الأكثر اعتناء والتزاما بمبدأ التغليب والترجيح لذلك قامت حياتهم على الوضوح والواقعية والشفافية والبعد عن الاخفاء فالعلماء والزعماء والأدباء والمشهورون يعترفون بنقائصهم دون تردد ويكتبون مذكرات يومية لحياتهم بكل الدقائق والتفاصيل فتظهر من ذلك للناس جوانب النقص في شخصياتهم واعمالهم كما ان الذين يكتبون عن العظماء في الغرب لا يقتصرون على ذكر المحامد والإيجابيات وإنما يبرزون المثالب إلى جوار المناقب ويؤكدون السلبيات بمقدار تأكيد الإيجابيات ثم يوازنون بين الجانبين وفق مبدأ التغليب والترجيح فيكون الشخص عظيما بمقدار رجحان جوانب العظمة فيه وليس بإدعاء كماله أو توهم خلوصه من كل النقائص البشرية.


لذلك لا يتردد عظماء الغرب عن إشهار نقائصهم والبعد عن ادعاءات الكمال فنجد ان واحدا من عمالقة المبدعين المشهود لهم بالعبقرية وعظمة النبوغ هو الكاتب الشهير تولستوي يقول عن نفسه: ".. طالما تخيلت نفسي رجلا عظيما يكتشف الحقائق لخير الانسانية فكنت أنظر لسواي من الآدميين وأنا اشعر بقدري ولكن الشيء العجيب انني عندما كنت اتصل بأولئك الآدميين كنت اخجل منهم جميعا وكلما ازداد قدري ارتفاعا في نظري قلّت قدرتي على نشر الشعور بقدراتي بين الآخرين بل لقد عجزت عن تعود الابتعاد عن الخجل من كل كلمة ألقيها ومن كل فعل أقوم به مهما كان الموقف تافهاً.." ومثل هذا المبدع لو عاش في ثقافة لا تتعامل وفق مبدأ التغليب والترجيح وتتوهم إمكان الكمال ويستمد أهلها ثقافتهم ومعلوماتهم وأحكامهم من الأقوال الارتجالية وأعمال المشافهة لضاعت مواهبه دون أن يعرفها أحد لكن حظه السعيد جعله يظهر في مجتمعات قارئه لذلك لم يهدمه خجله ولم يؤثر عليه ضعفه في الارتجال بل طارت شهرته بإنجازاته في الكتابة الابداعية وارتفعت مكانته وصار واحدا من المبدعين الخالدين رغم خجله الشديد الذي يجعله غير قادر على مواجهة الناس والافصاح بطلاقة عما يزخر به ذهنه الخلاق وما تضطرم به نفسه الجياشة لكن المجتمعات القارئة لا تقيِّم المبدع من ارتجالاته العابرة وانما تقيِّمه بكتاباته الخالدة..

وقد كان الاحساس الشديد لدى تولستوي بآفة الخجل القامعة حاملا له على ان يقول على لسان احدى شخصيات روايته الكبرى (الحرب والسلم): ".. ينبغي للإنسان ان يكون متسامحا فيما يتصل بالعيوب التي قد يراها في الآخرين.. على المرء ان يضع نفسه في موضع غيره فمتى فهم الإنسان كل شيء غفر كل شيء.." فما تراه عيبا في الآخرين ينبغي ان يحملك على تفقد ذاتك للتعرف على وجوه النقص التي لابد انها موجودة فيك كما ان عيوب الآخرين لا يجوز ان تكون سببا في اسقاط أعمالهم أو حجب مزاياهم فالكمال محال في هذه الدنيا لذلك يجب ان يقوم التقييم على مبدأ التغليب والترجيح وان يكون شاملا لكل الجوانب وليس مقصورا على الرؤية من زاوية واحدة فمن أجاد مثلا في الكتابة الباقية أغنته إجادته فيها عن الإجادة في الخطابة العابرة.


إن الإخفاقات البشرية تغطي مساحة شاسعة من حياة الأمم والأفراد ولكن تصاحبها أو توازيها النجاحات فيتحقق التوازن ويبدو ان الشاشة العقلية لدى المتميزين شديدة الالتقاط لذلك تكون لديهم حساسية مفرطة تجعلهم ينظرون إلى المواقف بمنظار مُكَبِّر يصيبهم بالارتباك.




مواضيع ذات صلة بالكاتب
moopdeep غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 24 / 07 / 2007, 08 : 08 AM #2
معلومات العضو
$_$ARNG$_$
مصرقع خطير
 
الصورة الرمزية $_$ARNG$_$




معلومات إضافية

  النقاط : 56
  المستوى : $_$ARNG$_$ مصرقع عادي
إرسال رسالة عبر MSN إلى $_$ARNG$_$
My SMS
افتراضي رد: توهم الكمال من اكبر منابع الجهل؟

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةوامشاج .كارزمية نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

ياخي مشكوووووووووور بس الكلمات يبيلها مدرس لغة عربي مو كلها البعض .....

دخت وان اقرا ................



مواضيع ذات صلة بالكاتب
$_$ARNG$_$ غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 24 / 07 / 2007, 10 : 08 AM #3
معلومات العضو
moopdeep
مصرقع شابكلها
 
الصورة الرمزية moopdeep




معلومات إضافية

  النقاط : 50
  المستوى : moopdeep مصرقع عادي
إرسال رسالة عبر MSN إلى moopdeep
My SMS أحبكـــــــــم......... كلكــــــــــم
افتراضي رد: توهم الكمال من اكبر منابع الجهل؟

هههههههههههههههههههه



مواضيع ذات صلة بالكاتب
moopdeep غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
إضافة رد

Lower Navigation
العودة   منتديات صرقعة > المنتديات الثقافية و الاسرية > صرقعة الثقافة و بنك المعلومات العامه


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الاتفاق على وقف حملات الدهم في سيناء صرقعة اخبار اخبار الجرائد وقنوات الاخبار 0 15 / 04 / 2009 00 : 12 AM
شركة تابعة لمليارير سعودي تؤهل يمنيين لتولي وظائف في الخليج صرقعة اخبار اخبار الجرائد وقنوات الاخبار 0 07 / 01 / 2009 00 : 02 PM
شركة تابعة لمليوينر سعودي تؤهل يمنيين لتولي وظائف في الخليج صرقعة اخبار اخبار الجرائد وقنوات الاخبار 0 07 / 01 / 2009 50 : 10 AM
شركة تابعة لمليوينر سعودي تؤهل يمنيين لتولي وظائف في الخليج صرقعة اخبار اخبار الجرائد وقنوات الاخبار 0 07 / 01 / 2009 40 : 09 AM
الوثائق التاريخية بين الجهل وسوء الظن!! صرقعة اخبار اخبار الجرائد وقنوات الاخبار 0 13 / 12 / 2008 40 : 03 AM


الساعة الآن 44 : 08 PM بتوقيت مسقط

أقسام المنتدى

المنتديات العامة @ قهوة صرقعة العامة @ مــطـارٍ صرقعة الدوٍلـي @ الإتــجــآه المــعــآكـس @ الاستراحات الترفيهية @ صرقعة جاليري @ الصرقعة و التحشيش العالمي @ صــرقـعـة هـابـي لانــد @ صرقعة الصور والغرائب @ الإتـــصـــ موبــايــلـي ـــالات @ ميدان الحرب العالمية بين السحالي التماسيح @ قصـص واقعيــه و خياليـــه @ الكمبيوتر و الانترنت @ صرقعة كوفي عـنترنت @ صرقعة الجرافيكس والتصميم @ الشكــاوي و الملاحظـــات @ المنتديات الادارية @ المواضيـــع الماصلــه والزايــده ملــح @ كــــــــــووورة @ المنتدى الإسلامي @ صرقعة الثقافة و بنك المعلومات العامه @ المشرفين و القرارات ألادارية @ المنتديات الادبية @ شاعـــر وشاعــرة المليــون @ نثـــر الخواطـــر والمشاعـــر @ المنتديات الاسلامية @ منتدى الصوتيات والمرئيات الإسلامية @ الصالات الرياضية @ صرقعة مصارعة @ عــالــم حـواء @ كرسي الاعتراف @ عالم الفيديو و الالعاب @ قسم خاص بالمذاهب المخالفة لأهل السنة @ البلوتوث و المقاطع القصيرة @ العاب الصوني و الاكس بوكس و الكمبيوتر @ عــالــم آدم @ صرقعة الغرايب و العجايب @ السيارات و السياكل النارية @ اشلون استخدم المنتدى @ مسرح صرقعة @ مُـتـحـف صـرقـعـة @ الافــــلام و السيـنـمـا @ اخبار العالم اليوم على صرقعة @ مجلة صرقعة الدولية @ مسلسل باب الحارة @ °°°•°°°°•.¸° عيد ميلاد صرقعة الأول °•.¸¸.°°°•°° @ •°°°°•.¸° كل عام و صرقعة بخير °•.¸¸.°°°• @ المنتديات الثقافية و الاسرية @ أدعـوا أصدقائك للتسجيل معنا في المنتدى @ قسم اسماء خلدها التــــاريخ @ صور و توبيكات المسنجر @ معرض تصاميم و أعمال أعضاء صرقعة @ المسلسلات @ بطولة اوربا 2008 EURO @ منتدى ادارة الشبكة @ اخبار الجرائد وقنوات الاخبار @ حمل ماتريد من رابيد شيرRapidshare @ رسائل مجموعة أسير المشاعر البريدية @ السفر والسياحة @ عالم التلفزيون @ منتدى الانمي @ المسابقات الترفيهيه @ مســـ صرقعة ـــابقات @ مســـ صرقعة ـــابقات @ الخيمة الرمضانية @ صرقعـــ ديكور ــــة @ مطبــ صرقعة ــــخ @



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Designed & TranZ By Almuhajir
حقوق صرقعة محفوظة في الدرج ياويل اللي يفكر فيها...على قول الشاعر الياباني ابعد بعيد حبك شونج هونج بونج

RSS 2.0 MAP HTML

Preview on Feedage: %D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%B5%D8%B1%D9%82%D8%B9%D8%A9--%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D9%8A%D9%88%D8%B5%D9%84-7-%D9%8A%D8%B1%D8%A8%D8%B7-%D8%B9%D8%B6%D9%88-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D9%87-%D9%88%D9%8A%D9%84%D9%81-%D9%81%D9%8A%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D9%84%D9%83%D9%87-%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%84%D9%87 Add to My Yahoo! Add to Google! Free counter and web stats Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to NewsBurst Add to Windows Live Rojo RSS reader iPing-it