أنت غير مسجل في منتديات صرقعة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 



منتديات همسة حنان :+: ينتهي الاعلان في 28/3/2010 :+:
أعلن معنا أعلن معنا أعلن معنا


آخر 10 مشاركات O?°'¨ (شغب الحروف ..او جنونها سمها ما شئت ) ¨'°?o    <->    Quotes ~ إقتبـآسـآت    <->    ***,,مسابقة صوره ومثل ***,,    <->    تبـاً و تبـاً للغنـاءِ و أهـلِـهِ    <->    لعبــــــــــــة اعتــــــــــــــرف ؟؟    <->    Sakura Season in Japan‎    <->    سـجـل ح ــضوركـ بـإسم / دوووولهـ    <->    لاحد يلمس جوالي يااعضاء @@@    <->    هآٺ دولـۃ وآلې بعدڪ يـجَـېب عآصمٺـۃـا    <->    استوووا ...‎    <->   
مختارات      <->     القناعة كنز لايفنى      <->     
مواضيع ننصح بقراءتها || 4 موَضآتِ محرٍمة إنتِشرٍتِ بيًننآ بشڪْلِ سّرٍيًعّ ● « ~   <->   مسـٍَِابقـًٌَُة افـًَُضلـ تقديـًٌٍَُِمـ~~ *_^   <->   تجاعيد السنين   <->   { صوتـوا لـ واحد من الطخمـان ~ !   <->   مسابقة وش ناقص الوصفة؟
العودة   منتديات صرقعة > المنتديات الاسلامية > المنتدى الإسلامي
التسجيل المنتديات موضوع جديد البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

المنتدى الإسلامي  ‏من يرد الله به خيرا ‏ ‏يفقهه في الدين ) المنتدى الإسلامي وفق منهــــج أهل السنة و الجماعة)

الإهداءات


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12 / 06 / 2007, 14 : 08 PM #1
معلومات العضو
ذات الرداء
مصرقع خطير
 
الصورة الرمزية ذات الرداء





معلومات إضافية

  النقاط : 50
  المستوى : ذات الرداء مصرقع عادي
My SMS ألا بذكر الله تطمئن القلوب **اللهم اني امتك ابنة عبدك ابنة امتك ناصيتي بيدك ماضية في حكمك
Flash دراسات تاريخية عن القرآن الكريم و علومه في الجزائر

السلام عليكم و رحمة الله

يشرفني أن أنقل لكم سلسلة من المقالات التاريخية عن تفسير القرآن الكريم و علومه في الجزائر من كتاب " التاريخ الثقافي للجزائر " من تأليف الدكتور أبو القاسم سعد الله ، فإن رأيتم أن هذا النقل مفيد لهذا الملتقى المبارك و إلا فنبهوني لأتوقف عن نقل الباقي و بارك الله فيكم.

أولا: التفسير
... يمكن أن نتناول التفسير من ناحيتين ناحية التدريس و ناحية التأليف أما تدريس التفسير فقد كان شائعا بين العلماء البارزين و من الذين اشتهروا بذلك محمد بن علي أبهلول و ابن للو التلمساني و عبد القادر الراشدي القسنطيني و أبو راس الناصر و رغم أننا لا نملك الوثائق الآن فإن أمثال سعيد قدورة و أحمد بن عمارة و سعيد المقري (1) ربما تناولوا أيضا التفسير في مجالس دروسهم التي اشتهروا بها و من الطبيعي أن نقول إنه ليس كل من تناول التفسير أجاد أو جدد فيه ذلك أن ظاهرة التقليد و الحفظ كانت مسيطرة على العلماء في جميع الميادين و من بينها ميدان التفسير فنحن نتصور أن معظم المفسرين للقرآن الكريم في مجالس الدروس كانوا يكررون في غالب أقوال المفسرين المتقدمين و قلما يخرجون عليها برأي جديد يتلائم مع العصر.
و من جهة اخرى فإن الوثائق تعوزنا في الوقت الراهن فليس هناك ما يدل على نوع الطريقة التي كان يستعملها أمثال أبهلول و ابن للو و الراشدي أثناء درس التفسير فقد روى سعيد قدورة أن الرحال كانت تشد إلى شيخه محمد بن علي أبهلول لشهرته في علوم التفسير و الحديث و ما شابهها و روى قدورة أيضا أن شيخه قد وصل في تفسيره إلى سورة الإسراء قبل أن يقتل سنة 1008 (2) فهل كان الشيخ أبهلول يملي تفسيره إملاء أو كان يلقيه إلقاء على طلابه هذا ما لا تفصح عنه الوثائق و الظاهر أن الشيخ كان يفسر باللسان و لا يسجل بالقلم ذلك أن الذين ترجموا له تحدثوا عن براعته في عدة علوم أخرى و لكنهم لم يتحدثوا عن كتب أو تقاييد له فهو إذن من المدرسين في التفسير و ليس من المؤلفين فيه و لا نتوقع أن يكون تفسير أبهلول تفسيرا حيا أو مبتكرا و إنما نتوقعه تفسيرا تقليديا منقولا عن السابقين مع قليل من ذلاقة اللسان و بيان العبارة لأن الشيخ كان مشهورا أيضا بحذق العروض و المنطق و النحو و هي علوم تساعد على فهم القرآن و جودة تفسيره.
و عندما ترجم أبو حامد المشرفي لابن للو التلمساني قال عنه إنه قد ختم تفسير القرآن الكريم في الجامع الأعظم بتلمسان و كان والد المشرفي معاصرا أو قريبا من زمن ابن للو فهو الذي حدث ابنه أبا حامد بأن ابن للو قد فسر القرآن حتى ختمه و قد عرفنا في الجزء الأول أن ابن للو كان غير راض على الأوضاع السياسية بتلمسان و أنه كان ساخطا على العثمانيين حتى انه أمسك بلحية القائد حفيظ التركي ورد عليه هديته من السمن و الدقيق و يكفي ابن للو أنه كان أستاذا لعدد من الطلاب الناجحين و على رأسهم الشيخ محمد الزجاي (3) الذي اشتهر أمره أيضا أوائل القرن الثالث عشر و نحن لا نستغرب أن يعمد ابن للو إلى تفسير القرآن الكريم و يتصدى لذلك حتى يختمه بالجامع الأعظم فقد عرف عنه أيضا أنه كان من الأدباء الحاذقين حتى أن أبا حامد المشرفي جعله "خاتمة أدباء تلمسان

هوامش :

(1) ذكر ابن حمادوش في رحلته أنه حين زار الشيخ أحمد الورززي المغربي مدينة الجزائر سنة 1159 اجتمع إليه الطلبة (العلماء) و طلبوا منه أن يريهم كيف يبتدئ المدرس درس التفسير ففعل و كان ذلك في الجامع الكبير انظر التفاصيل و الدرس الذي ألقاه في رحلة ابن حمادوش من تحقيقنا نشر المكتبة الوطنية الجزائر 1983.

(2) سعيد قدورة مخطوطة رقم 422 مجموع الكتب الوطنية تونس انظر أيضا أبو حامد المشرفي (ياقوتة النسب الوهاجة) ستأتي ترجمة قدورة في الفصل التالي.

( 3) عن محمد الزجاي انظر فصل السلك الديني و القضائي في جزء واحد.



ذات الرداء غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 12 / 06 / 2007, 15 : 08 PM #2
معلومات العضو
ذات الرداء
مصرقع خطير
 
الصورة الرمزية ذات الرداء





معلومات إضافية

  النقاط : 50
  المستوى : ذات الرداء مصرقع عادي
My SMS ألا بذكر الله تطمئن القلوب **اللهم اني امتك ابنة عبدك ابنة امتك ناصيتي بيدك ماضية في حكمك
افتراضي رد: دراسات تاريخية عن القرآن الكريم و علومه في الجزائر

حتى أن أبا حامد المشرفي جعله "خاتمة أدباء تلمسان المتأخرين" ( 1) و هذا يؤكد ما قلناه من أن الذين تناولوا التفسير كانوا من أبرز العلماء و من أكثرهم إلماما بمختلف العلوم الشرعية و العقلية و الظاهر أن ابن للو لم يكن يحتفظ بتقييد لما كان يفسره و لم يهتم أحد من تلاميذه بجمع ما ألقاه و لو فعلوا ذلك لوصل إلينا نموذج من تفاسير و لعل منهج ابن للو في تفسير القرآن كان يعتمد على المعاني الظاهرية كما كان يعتمد طريقة القدماء في الإستدلال و الإستنتاج.
و من الذين تناولوا التفسير تدريسا أيضا عبد القادر الراشدي القسنطيني (2) و رغم شهرة الراشدي في وقته فإن حياته ما تزال غامضة و ليس لدينا منها سوى نبذة متفرقة هنا و هناك و الذي يهمنا هنا ليس حياته و إنما مساهمته في تفسير القرآن الكريم ذلك أن مترجميه قد تحدثوا عن انه كان يعقد مجالس للفتوى و التفسير غير أننا لا نعرف ما إذا كانت هذه المجالس للتدريس أو مجالس إجتماعية يحضرها الوالي و العلماء و المعروف أن الراشدي كان قد تولى الإفتاء و التدريس بجامع سيدي الكتاني و مدرسته و كلامهما من آثار صالح باي [ حاكم قسنطينة في العهد التركي ] كما أن للراشدي بعض التآليف و لكننا لا نعرف ما إذا كان تفسيره قد جمع في كتاب فلعله لم يكن يتناول التفسير بصورة منتظمة و إنما كان يتناول بعض الآيات في المناسبات المعينة و يعرضها و يحللها و نحن نتصور أنه كان إلى حد ما متحررا في فتاويه و آرائه ذلك أن سيرته تشير إلى أنه قد واجه بعض التحدي نتيجة آرائه فقد قيل عنه أنه كان يقول بالتجسيم و أن بعض علماء وقته قد حكموا عليه بالزندقة و الكفر و كادوا ينجحون بالفتك به لو لا تعاطف صالح باي معه كما أنه قد ألف رساله في تحريم شرب الدخان و كل هذه المواقف و الآراء تجعلنا نتصور انه كان في تفسيره شيء من الخروج عن المألوف و عدم التقيد الرتيب بنصوص و آراء الأقدمين.
أما أحمد المقري فقد عرف عنه كثرة المحفوظ في مختلف العلوم و الفنون و كثرة التأليف في الأدب و التاريخ و الحديث و لكن لم يعرف عنه أنه كان من مدرسي القرآن الكريم و قد أخبر عبد الكريم الفكون(3) ان المقري قد نصب للتدريس في الجامع الأعظم بمدينة الجزائر فقد توجه عندما أخرجته الظروف السياسية من المغرب[الى الجزائر] و أن من جملة ما درس هناك التفسير و لكن إقامة المقري لم تطل بالجزائر فقد توجه إلى المشرق حيث درس الحديث و الأدب و تاريخ الأندلس و العقائد و لكن مترجميه لم يذكروا أنه درس هناك التفسير أيضا و يبدوا أن ما قيل من أن العقائد كانت مهنة أهل المغرب و أن التفسير فن أهل المشرق قول فيه كثير من الصحة و الدليل على ذلك قلة التفاسير عند المغاربة مع كثرتها في المشرق بينما الأمر بعكس ذلك بالنسبة للعقائد و نحوها و مهما كان الأمر فإن أحمد المقري غزير المعرفة يتمتع بحافظة قوية و لم يكن يعوزه التأليف في التفسير فما بالك التدريس فيه و نحن نعتقد أنه لو ألف فيه لأجاد فيما ألف في العلوم الأخرى كما نفهم من نقد الفكون له أن طريقة المقري في التفسير كما هي في علومه الأخرى طريقة كلية لا جزئية تعتمد على التعميم و تبتعد عن الدقة و هو لكونه أديبا كان يزوق الألفاظ و يستعمل العبارات المبهمة و قد أخذ عليه الفكون حين سأله عن إعراب ابن عطية للآية "...لأتم نعمتي عليكم" تهربه من الإجابة العلمية.
و لا بد من الإشارة أيضا إلى أن هناك غير هؤلاء فالوزان و الأنصاري و عيسى الثعالبي كانوا أيضا من مفسري القرآن الكريم في دروسهم و قد روى محمد بن ميمون أن القاضي أبا الحسن علي كان بارعا في تفسير القرآن حتى أشتهر به و تسابق الناس إلى درسه في الجامع الكبير [ لا يزال هذا الجامع يحمل نفس الإسم بالجزائر العاصمة ] كما اشتهر بعلوم اللسان و كذلك قال ابن ميمون (4) عن المفتي مصطفى بن عبد الله البوني بأنه تناول تدريس الثعالبي "على سبيل التفقه" و أنه أجاد فيه و من جهة أخرى ذكر ابن زاكور (5) في رحلته أن شيخه أبا عبد الله بن خليفة الجزائري قد ختم القرآن الكريم تدريسا.
أما التفسير تأليفا فالخوض فيه قليل و رغم شهرة مدرسة تلمسان العلمية فإنها لم تنتج مفسرون للقرآن الكريم جديرين بالإشارة حتى العالم المعروف أحمد الونشريسي و ابنه عبد الواحد لم يعرف عنهما التأليف في التفسير و نفس الشيء يقال عن مدرسة بجاية و قسنطينة فرغم شهرة عمر الوزان و عبد الكريم الفكون (الجد) خلال القرن العاشر فإننا لم نعثر لهما على تأليف في التفسير و اعتنى عبد الرحمان الأخضري بمختلف العلوم شرعية و عقلية و لكننا لم نعرف عنه انه حاول التفسير.
و هكذا ينتهي القرن العاشر (16م) دون أن نسجل تأليفا واحدا في تفسير القرآن الكريم غير انه يقال إن محمد بن علي الخروبي (6) قد وضع تفسيرا أثناء إقامته بالجزائر فإذا صح هذا فإنه يكون أمرا غريبا من شيخ لا هم له عندئذ سوى نشر الطريقة الشاذلية و خدمة الدعاية العثمانية و التأليف في التصوف و مهما يكن من أمر فنحن لم نطلع على هذا التفسير و لا تؤكد مصادر الخروبي وجوده و قد روى عبد الكريم الفكون (الحفيد) أن جده قد وضع "تقييدا" جمع فيه الآيات من القرآن الكريم لا تعني العناية بالتفسير كعلم قائم بذاته ثم إن الرواية تشير إلى أن الشيخ الفكون قد جمع الآيات و لم تقل إنه فسرها أو علق عليها و من ثمة يظل هذا التقييد خارج النطاق الذي تناوله ذلك أن الفكون (الجد) كان مهتما اهتماما خاصا بعلم البيان و كان جمعه للآيات من مطول التفتزاني لا يخرج عن حبه للبيان.



ذات الرداء غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 12 / 06 / 2007, 16 : 08 PM #3
معلومات العضو
ذات الرداء
مصرقع خطير
 
الصورة الرمزية ذات الرداء





معلومات إضافية

  النقاط : 50
  المستوى : ذات الرداء مصرقع عادي
My SMS ألا بذكر الله تطمئن القلوب **اللهم اني امتك ابنة عبدك ابنة امتك ناصيتي بيدك ماضية في حكمك
افتراضي رد: دراسات تاريخية عن القرآن الكريم و علومه في الجزائر

و قد أنجب القرن الحادي عشر مجموعة من العلماء المشار إليهم من أمثال سعيد المقري و ابن أخيه أحمد المقري [ التلمساني نسبة الى مدينة تلمسان بالغرب الجزائري و هو مؤلف الكتاب الأدبي " نفح الطيب ' المشهور] و سعيد قدورة و ابنه محمد و عيسى الثعالبي و مع ذلك لا نجد أحدهم قد ترك تأليفا في علم التفسير (1) و في ترجمة علي بن عبد الواحد الأنصاري ذكر المحبي أن للأنصاري عملا في التفسير بلغ فيه إلى قوله تعالى "و لكن البر من اتقى" (2) و قد قام يحي الشاوي بوضع أجوبة على اعتراضات أبي حيان على ابن عطية و الزمخشري و يبدو أن أجوبة الشاوي كانت ضخمة إذا حكمنا من حجم عمله(3) و لم نطلع على هذا العمل حتى نحكم على منهج صاحبه و لكننا نعرف أن يحي الشاوي كان من أبرز علماء عصره تجربة و ثقافة و نقدا و قد ألف في علوم أخرى كالتوحيد و الفقه سنعرض إليها و نود هنا أن نذكر بما قلناه عنه من أنه كثير النقد لعلماء عصره و غيرهم و أنه كان يعتبر هذا النقد - رغم ما فيه من تعرض للأخطار و المشاكل - مصدر ثواب لذلك فنحن نتصور أن أجوبته على تفاسير غيره ستكون مشبعة بالآراء المستقلة التي كانت تهدف إلى فهم القرآن [ الكريم] في ضوء مصالح المسلمين في وقته.
و من العلماء الذين ألفوا في التفسير خلال القرن الثاني عشر أحمد البوني [ نسبة الى مدينة بونه و هو الاسم القديم لمدينة عنابة و تقع في أقصى الشرق الجزائري) و حسين العنابي و عنوان تأليف البوني هو (الدر النظيم في فضل آيات القرآن العظيم) (4) و يبدو من هذا العنوان أن البوني لم يتناول التفسير بالمعنى المتعارف عليه و إنما خص بعض الآيات من القرآن [ الكريم ] مستخرجا منها المعاني التي تناسب الزهد و التصوف و الآداب العامة.


أما [حسين] العنابي فقد تولى الإفتاء عدة مرات في الجزائر و كان من ابرز علماء الحنفية و إذا كانت حياته في الوظيفة معروفة من خلال سجلات الإدارة العثمانية [ سنقدم ترجمة موجزة له و لباقي العلماء بإذن الله ] فإن حياته العلمية ما تزال غير معروفة و لا نكاد نعرف عنها أكثر مما ذكره حفيده محمد بن محمود بن العنابي الذي ذكر في تأليفه أن لجده تفسيرا للقرآن الكريم و قد نقل عنه عدة مرات مستشهدا بكلامه و لم يصل تفسير حسين العنابي إلينا و لكن إشارات حفيده تفيد بأنه أتم تفسيره كاملا فهو يقول "قال مولانا الجد الأكبر حسين بن محمد رحمه الله في تفسيره" و مما نقل عن تفسيره لقوله تعالى "نحن أولياؤكم" حيث قال حسين العنابي "أي تقول لهم الملائكة عند نزولهم للبشرى نحن أولياؤكم أي أنصاركم و أحبائكم في الحياة و الدنيا فنلهمكم الحق و نحملكم على الخير و في الآخرة بالشفاعة و الكرامة لا نفارقكم حتى تدخلوا الجنة..." (5).
و لم يذكر ابن العنابي عنوانا لتفسير جده و لا حجمه و لكن عبارته تدل على أنه كان يملك نسخة منها يستعملها عند الإستشهاد و لم نطلع نحن على عمل آخر لحسين العنابي حتى يساعدنا في الحكم على تفسيره و الظاهر أنه تفسير ديني بالدرجة الأولى.
و هناك عالمان متعاصران ألف كلامهما في التفسير و هما أبو راس الناصر محمد الزجاي و كلاهما أيضا جمع إلى الثقافة الدنيوية ثقافة صوفية و دينية قوية فأما أبو راس فقد ذكر أنه قد وضع تفسيرا للقرآن الكريم في ثلاثة أسفار و أنه جعل كل سفر يحتوي على عشرين حزبا و سماه (التيسير إلى علم التفسير).



ذات الرداء غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 12 / 06 / 2007, 19 : 08 PM #4
معلومات العضو
ذات الرداء
مصرقع خطير
 
الصورة الرمزية ذات الرداء





معلومات إضافية

  النقاط : 50
  المستوى : ذات الرداء مصرقع عادي
My SMS ألا بذكر الله تطمئن القلوب **اللهم اني امتك ابنة عبدك ابنة امتك ناصيتي بيدك ماضية في حكمك
افتراضي رد: دراسات تاريخية عن القرآن الكريم و علومه في الجزائر

و مما لا شك فيه أن هناك أعمالا أخرى في التفسير لم نهتد إليها و في هذا الصدد نذكر أن ابن على الشريف الشلاطي (محمد بن على) قد ذكر أن من بين تآليفه عملا بعنوان (تفسير الغريب للمبتدئ القريب) و هو عنوان غامض لا نفهم منه بالضرورة أنه في تفسير القرآن الكريم كما لا نفهم منه أنه موجه إلى الطلاب المبتدئين في هذا الميدان فإذا صح أن هذا العمل هو تفسير للقرآن بطريقة بسيطة فإن مؤلفه قد يكون لجأ فيه إلى المعلومات التاريخية و الفلكية لأنه قد الف أيضا في التاريخ الإسلامي و الفلك كما أن الشيخ عمر بن محمد المحجوب المعروف بالبهلول الزواوي قد كتب تفسيرا للقرآن يبدو أنه أنتهى منه حتى أصبح يعرف بـ (تفسير البهلول) و قد قيل عن البهلول و تفسيره هذه العبارة ".... و كان رجلا عاميا كتب في التفسير بما عن له من عبارت و كلام بعضه لا صلة له بالتفسير و انما هو جمع لأقاويل فقهية و حديثية .." و الظاهر أن كلمة "عاميا" إنما تعني أنه قد أملى تفسيره على تلاميذه بشيء من البساطة في العبارة أو أنه كان غير عميق في معانيه فظهر لمن اطلع عليه أن صاحبه عامي الثقافة.
وهناك شيخ آخر قيل انه ختم القرآن الكريم بالجامع الأعظم بتلمسان [ مدينة في الغرب الجزائري ] . ولا ندري متى كان ذلك بالضبط. ومهما كان الأمر فان هذا الشيخ هو علي البودلميى بن محمد، وهو من الذين جمعوا بين العلم والتصوف. فقد درس على ابن باديس في قسنطينة،ثم توجه الى جامع الزيتونة بتونس، ثم إلى القرويين بالمغرب، وتحصل على شهادات في العلوم الإسلامية وفي الحديث بالخصوص، وكان هذا الشيخ رحماني الطريقة، ثم مال إلى العليوية (الشاذلية) وتوظف عند الإدارة الفرنسية إذ ولته وظيفة مدرس بجامع تلمسان، بعد مسابقة جرت في وهران سنة 1942 . وكان مفتي وهران عندئذ هو الشيخ حسن بو الحبال(1) .

جمع الشيخ علي البوديلمي الى نشاطه المذكور نشاطه في الصحافة أيضا. فقد كان من جهة مدرسا، كما تقظي وظيفته الرسمية ،ولكنه أسس أيضا زوايا بنشر التعليم العربي، اما قناعة منه أو منافسة لمدارس جمعية العلماء وكذلك كان مديرا لمدرسة سيدي بومدين.
ونشرى البوديلمي صحيفة بعنوان (الذكرى) في تلمسان لا ندري كم دامت. وأثناء هذا النشاط، وربما أثناء القائه دروس الوعظ والإرشاد في الجامع الأعظم ختم الشيخ تفسير القرآن، حسبما ترجم له عبد الغني خطاب ونقل ذلك عنه الشيخ الهاشمي بكارن وقيل ان حفل كبير أقيم بهذه المناسبة القيت فيه الخطب والقصائد.وربما يوجد في الصحف المعاصرة وصف لهذا الحفل، ووصف لمنهج التقسير الذي سار عليه الشيخ. ومهما كان الأمر فان هذا الختم كان شقويا وتيس كتابيا،أي أنه نتيجة دروس كان الشيخ بلقيها مدة طويلة، اذ قيل أن وجوده في المهنة قد دام اكثر من قرن(2). ولا ندري هل تأثر الشيخ البودلمي في تفسيره ابن باديس وبعض شيوخ الزيتونة والقرويين، أو تأثر بشيخه ابن عليوة وبعض الشيوخ الآخرين.وربما يكون في صحيفة (الذكرى) أو غيرها بعض نماذج تفسيره.

و في ( المرآة الجلية ) بعض التفاصيل عن حياة البوديلمي نذكر منها أن والده كان من أتباع الرحمانية و من تلاميذ عبد القادر المجاوي في العلم ، وقرأ في بجاية على السعيد الحريزي (الاحريزي) ، واختلف إلى زوايا ومعاهد زواوة،منها معهد اليلولي ومعهـد أحمد بن يحي ، وسافر(أي الوالد) إلى المشرق وتجول فيه، وتوفي سنة 1943 عن 96 سنة. كما أن والدة علي البوديلمي كانت من أصول صوفية إذ ترجع إلى سيدي علي الطيار بقرب برج بوعريريج. وكان والده مدرسا في زاويتهم بالمسيلة قرابة أربعين سنة، وكان له معاونون من العلماء والمرشدين.

أما علي البوديلمي نفسه فقد درس في زاوية أبيه بالمسيلة، ثم رحل إلى زاوية الهامل بقسنطينة حيث درس على ابن باديس والحبيباتني والطاهر زقوطة ويحي الدراجي وغيرهم. ثم قصد تونس فدرس على مشائخ الزيتونة أمثال معاوية التميمي وأبي الحسن النجــار، والطـاهر بن عاشور. كما زار المغرب وأخذ علم الحديث هناك، وحصل على إجازات من شيوخه سواء في قسنطينة أو تونس أو في المغرب. وبعد رجوعه إلى زاويتهم بالمسيلة تولى التدريس بها ثم في غيرها مثل زاوية بوجملين، والجعافرة بزواوة، ثم اتجه غربا نحو غيليزان ثم مستغانم حيث درس وتتلمذ
على الشيخ ابن عليوة الذي كان شاذليا – درقاويا . ولم يتفاهم مع خلفاء هذا الشيخ بعد وفاته سنة 1934، ولذلك أسس البوديلمي زاوية خاصة به في تلمسان ، وجعلها للتدريس والتصوف ، كما فتح زوايا أخرى في غير تلمسان ومنها واحدة في وهران. وكان فتح الزوايا لا يتم إلا بموافقة السلطات الفرنسية طبعا! وقد كان الشيخ البوديلمي موظفا رسميا عندها منذ 1942 ، كما ذكرنا . ولعل اهتمامه بالتصوف وقبوله الوظيف الرسمي هما اللذان حالا دونه ودون الإنضمام إلى جمعية العلماء [ المسلمين الجزائريين ] وبرنامجها الإصلاحي والتعليمي. ولنا أن نتصور الشيخ البوديلمي الذي كان - رغم علمه - من خصوم جمعية العلماء. وقد كان نشاطه في تلمسان في الوقت الذي كان فيه الشيخ الإبراهيمي هناك ممثلا للجمعية (3) . ولا نحسب أنهما كانا على وفـاق، رغم أنهما من جهة واحدة.
كان البوديلمي يلقي دروسه في التفسير والحديث بالجامع الأعظم بتلمسان. ويهمنا الآن تفسيره للقرآن في دروسه. ولا نعرف أن تفسيره كان مكتوبا. وكان يخلط الدرس ربما بآراء في التصوف، وكانت تعقد احتفالات سنوية يحضرها تلاميذه وأنصاره وأشباهه من العلماء. وقد عبر عنها صاحب (المرآة الجلية) بأنها نوع من سوق عكاظ حيث يلقي الشعر والخطب ومما يدل على الخلط بين العلم والتصوف أن ابن عبد الحكيم يقول إن الاحتفال يشبه ما كان يلقيه ابن عليوة أثناء حياته. وقد نوه أحد رحالة المغرب، وهو الشيخ الوارزقي بدروس البوديلمي في الجامع الأعظم في الأخلاق والدين، وأخبر أن الناس كانوا يحترمونه ويلتفون حوله لتقبيل رأسه ويده . ولا شك أن هذا أيضا من تقاليد المتصوفين(4).

و للبوديلمي عدد من المؤلفات لم نطلع عليها ، وليس لها عنوان في تفسير القرآن الكريم ، وقد ذكرها له صاحب (المرآة الجبلية)(5) .

أما المفتي الحنفي محمد العاصمي فقد كان يلخص تفسيره لبعض الآيات في مجلة (صوت المسجد) ، ولعله كان يلقي دروسا في الجامع الجديد، حيث مقر الشيخ الحنفي . وكان العاصمي من العلماء الأدباء، وقد اشتهر عندما كان يكتب المقالات الصحفية ويستنهض الهمم في العشرينات والثلاثينات.

ويبدو أنه لم يبقى على ذلك التيار الفكري بعد ان اصبح من الموظفين الرسميين. ومهما كان الأمر، فقد لاحظنا أنه كان يعرض لبعض الآيات ويفسرها تفسيرا ملخصا موجزا بعبارات بسيطة كانها موجهة للعامة وللمبتدئين،ومعظمها في معاني دينية واخلاقية . ونعترف أننا لم نطلع على كل ما لخصه في التفسير، ولكن المجلة ظهرت في خريف 1948 لتعبر عن حالة *رجال الديانة الاسلامية* الموظفين لدى الادارة الفرنسية. واستمرت بضع سنوات.

وقد وصلتنا أعداد من( صوت المسجد ) من سنة 1949-1951، فوجدنا افتتاحياتها تحمل هذا العنوان الطويل: (عرض وتلخيص واستنساخ من تفسير الذكر الحكيم ) بقلم محمد العاصمي.وطريقة ذلك انه يذكر آية ثم يعرض معناها ويلخصه ويستنتج منه باختصارن وليس في* الاستنتاج*، بمعنى الاستنبا ط ،ما يذكر هنا.فالمساحة لكل ذلك عبارة عن صفحة
. وقلما يسقط معنى الآية على الأوضاع الحاضرة، ورغم بساطة الأسلوب فانالمعنى يظل بعيدا عن الوا قع. ومهما كان الأمر فان ما كتبه العاصمي في هذا الصدد لا يخرج عن مهنة الوعظ والارشاد التي كان يقوم بها في حدود ما تسمح به الظروف الإدارية.
وقد ثبت أيضا أن العلماء الآتية أسماؤهم قد مارسوا التفسير في دروسهم أيضا – دون التأليف – وهم :

- محمد مولود بن الموهوب ، أحد علماء قسنطينة في أول هذا القرن (توفي 1939).
- الهاشمي بن الحاج اليعلاوي .
- الفضيل إسكندر، أحد علماء المدية .



ذات الرداء غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 12 / 06 / 2007, 20 : 08 PM #5
معلومات العضو
ذات الرداء
مصرقع خطير
 
الصورة الرمزية ذات الرداء





معلومات إضافية

  النقاط : 50
  المستوى : ذات الرداء مصرقع عادي
My SMS ألا بذكر الله تطمئن القلوب **اللهم اني امتك ابنة عبدك ابنة امتك ناصيتي بيدك ماضية في حكمك
افتراضي رد: دراسات تاريخية عن القرآن الكريم و علومه في الجزائر

وقد نسبت بعض الكتب إلى الشيخ أحمد بن عليوة تفسيرا لبعض الآيات والسور،فقد ذكر الباحث الإنجليزي (مارتن لانغز)الذي أصبح من أتباع ابن عليوة ، أن هذا [ القطب الصوفي ] فسر آيات من سورة ﴿ البقرة ﴾ ووصل الى الآية الأربعين منها. وقال(لانغز) إن هذا التفسير قد شاهدته بنفسي وان مخطوطته الوحيدة موجودة في زاوية مستغانم[ مدينة بالغرب الجزائري و لا زالت بها هذه الزاوية تنشط و لها مريدين الى يومنا هذا [ العليوة. كما ذكر لانغز إن ابن عليوة قد فسر سورة ﴿والعصر﴾ تفسيرا فيه تصوف، ومن ذلك فسر معنى *الخسر* بأنه *إشارة الى حالة الإنسانية البدنية على الأرض بالقياس الى حالته الروحية الصرفة في السماء بعد خلقه، ولكن قبل تصويره*. وهناك إشارة ثالثة الى اهتمام ابن عليوة بالتفسير اذ نسب إليه لانغز أيضا كتابا بعنوان (لباب العلم في تفسير سورة النجم)كتبه سنة 1915 (1) .

وبقطع النظر عن روح التصوف التي تشيع في مؤلفات وآراء الشيخ احمد ابن عليوة ، فان ما نسبه له مارتن لانغز ليس تفسيرا بالمعنى الدقيق للكلمة ، سوءا بمنهج القدماء أو بمنهج المحدثين . وإنما هو فهم وتدريس وبيان لمعاني بعض الآيات من هذه السورة أو تلك. [ و مع الاسف فان جميع المحاولات التي قام بها الباحثين و العلمائ للاطلاع على المخطوط الذي أشار إليه لانغز باءت بالفشل لرفض القائمين على الزاوية السماح برؤية المخطوط بل و نكران وجوده ] و الاطلاع وحده يمكننا التعرف على طريقة ابن عليوة في تناول بعض آيات سورة البقرة . وربما يكون [ و هذا على عادة الصوفية ] قد كتب مقدمة لهذا المخطوط يذكر فيها دوافعه وأهدافه ومنهجه من التفسير.



ذات الرداء غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 12 / 06 / 2007, 21 : 08 PM #6
معلومات العضو
ذات الرداء
مصرقع خطير
 
الصورة الرمزية ذات الرداء





معلومات إضافية

  النقاط : 50
  المستوى : ذات الرداء مصرقع عادي
My SMS ألا بذكر الله تطمئن القلوب **اللهم اني امتك ابنة عبدك ابنة امتك ناصيتي بيدك ماضية في حكمك
افتراضي رد: دراسات تاريخية عن القرآن الكريم و علومه في الجزائر

تقبلوا تحياتي واحترامي.............
........أمة الله.......فاطمة الزهراء



ذات الرداء غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 14 / 09 / 2009, 27 : 03 AM #7
معلومات العضو
RYOMA
مصرقع ماشي حاله
Dr. R e e m
 
الصورة الرمزية RYOMA




معلومات إضافية

  النقاط : 50
  المستوى : RYOMA مصرقع عادي
My SMS .. لن احقق ح ـلمي غدآ ولكن عمَآ قريب =)
افتراضي رد: دراسات تاريخية عن القرآن الكريم و علومه في الجزائر

جزااك الله خيراً



RYOMA غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 18 / 09 / 2009, 35 : 09 PM #8
معلومات العضو
ғąsôŎℓ .. } ~
موقوف
 
الصورة الرمزية ғąsôŎℓ .. } ~




معلومات إضافية

  النقاط : 50
  المستوى : ғąsôŎℓ .. } ~ مصرقع عادي
إرسال رسالة عبر MSN إلى ғąsôŎℓ .. } ~
  [مزاجي] :
My SMS انــشــغــآلي عــن أحـــبــآئي لا يعــني انــي اتجــآهــلهم ..!
افتراضي رد: دراسات تاريخية عن القرآن الكريم و علومه في الجزائر

::







,,







شــآكـر لـكـ ..





اللهـ يعـطـيكـ العـآفـيهـ ..





لاعـدمنــآكـ ..







لاهنـــت .. } ~









,,





::



ғąsôŎℓ .. } ~ غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 23 / 09 / 2009, 57 : 06 AM #9
معلومات العضو
ŞђoŞђo
موقوف
 
الصورة الرمزية ŞђoŞђo



معلومات إضافية

  النقاط : 50
  المستوى : ŞђoŞђo مصرقع عادي
My SMS
افتراضي رد: دراسات تاريخية عن القرآن الكريم و علومه في الجزائر

اللهـ يعطيك العـآفيهـ ..}




:::



لـآهنت



ŞђoŞђo غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
إضافة رد

Lower Navigation
العودة   منتديات صرقعة > المنتديات الاسلامية > المنتدى الإسلامي


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تفسير القرآن الكريم رسلان صادق الإتـــصـــ موبــايــلـي ـــالات 2 24 / 08 / 2009 30 : 01 AM
القرآن الكريم خلاوي منتدى الصوتيات والمرئيات الإسلامية 15 22 / 08 / 2009 46 : 07 AM
القرآن الكريم كاملاً ..بصيغة..mp3.. ka(22)ka منتدى الصوتيات والمرئيات الإسلامية 7 10 / 07 / 2008 44 : 08 PM
معجزات القرآن الكريم الجوكر المنتدى الإسلامي 2 09 / 11 / 2007 51 : 03 PM
لماذا نحفظ القرآن الكريم ؟ ريوفه المنتدى الإسلامي 4 18 / 06 / 2007 35 : 07 PM


الساعة الآن 43 : 10 AM بتوقيت مسقط

أقسام المنتدى

المنتديات العامة @ قهوة صرقعة العامة @ مــطـارٍ صرقعة الدوٍلـي @ الإتــجــآه المــعــآكـس @ الاستراحات الترفيهية @ صرقعة جاليري @ الصرقعة و التحشيش العالمي @ صــرقـعـة هـابـي لانــد @ صرقعة الصور والغرائب @ الإتـــصـــ موبــايــلـي ـــالات @ ميدان الحرب العالمية بين السحالي التماسيح @ قصـص واقعيــه و خياليـــه @ الكمبيوتر و الانترنت @ صرقعة كوفي عـنترنت @ صرقعة الجرافيكس والتصميم @ الشكــاوي و الملاحظـــات @ المنتديات الادارية @ المواضيـــع الماصلــه والزايــده ملــح @ كــــــــــووورة @ المنتدى الإسلامي @ صرقعة الثقافة و بنك المعلومات العامه @ المشرفين و القرارات ألادارية @ المنتديات الادبية @ شاعـــر وشاعــرة المليــون @ نثـــر الخواطـــر والمشاعـــر @ المنتديات الاسلامية @ منتدى الصوتيات والمرئيات الإسلامية @ الصالات الرياضية @ صرقعة مصارعة @ عــالــم حـواء @ كرسي الاعتراف @ عالم الفيديو و الالعاب @ قسم خاص بالمذاهب المخالفة لأهل السنة @ البلوتوث و المقاطع القصيرة @ العاب الصوني و الاكس بوكس و الكمبيوتر @ عــالــم آدم @ صرقعة الغرايب و العجايب @ السيارات و السياكل النارية @ اشلون استخدم المنتدى @ مسرح صرقعة @ مُـتـحـف صـرقـعـة @ الافــــلام و السيـنـمـا @ اخبار العالم اليوم على صرقعة @ مجلة صرقعة الدولية @ مسلسل باب الحارة @ °°°•°°°°•.¸° عيد ميلاد صرقعة الأول °•.¸¸.°°°•°° @ •°°°°•.¸° كل عام و صرقعة بخير °•.¸¸.°°°• @ المنتديات الثقافية و الاسرية @ أدعـوا أصدقائك للتسجيل معنا في المنتدى @ قسم اسماء خلدها التــــاريخ @ صور و توبيكات المسنجر @ معرض تصاميم و أعمال أعضاء صرقعة @ المسلسلات @ بطولة اوربا 2008 EURO @ منتدى ادارة الشبكة @ اخبار الجرائد وقنوات الاخبار @ حمل ماتريد من رابيد شيرRapidshare @ رسائل مجموعة أسير المشاعر البريدية @ السفر والسياحة @ عالم التلفزيون @ منتدى الانمي @ المسابقات الترفيهيه @ مســـ صرقعة ـــابقات @ مســـ صرقعة ـــابقات @ الخيمة الرمضانية @ صرقعـــ ديكور ــــة @ مطبــ صرقعة ــــخ @



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Designed & TranZ By Almuhajir
حقوق صرقعة محفوظة في الدرج ياويل اللي يفكر فيها...على قول الشاعر الياباني ابعد بعيد حبك شونج هونج بونج

RSS 2.0 MAP HTML

Preview on Feedage: %D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%B5%D8%B1%D9%82%D8%B9%D8%A9--%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D9%8A%D9%88%D8%B5%D9%84-7-%D9%8A%D8%B1%D8%A8%D8%B7-%D8%B9%D8%B6%D9%88-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D9%87-%D9%88%D9%8A%D9%84%D9%81-%D9%81%D9%8A%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D9%84%D9%83%D9%87-%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%84%D9%87 Add to My Yahoo! Add to Google! Free counter and web stats Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to NewsBurst Add to Windows Live Rojo RSS reader iPing-it