أليكِ سيدتي
لا أعرف بما ذا أبدأ رسالتي هاذه
لا أعرف كيف أخيط لكِ هاذه أرسالة
ليس من قلة علمً ولاكن من قلة عافيه
ولولا سريرا لمرض لحملتُ كل معاجم ألغات
القيها في ماء عيني علها تطفو أحدا الكلمات
المختبئة من سطوة أصحاب الغزُل وشعر
أرسمك بها علني أفيكِ حقك
سيدتي
اعذريني أن قصرت في حق وصفك
وأن قصرت فأني أواسيك أن هاذه الكلمات
لم تكتب ألا لك
وأنهُ لم يرها أحد غير عَيني وعينيك
وعين لقلم الذي تدمع عينه مدادَ شفقه علي
سيدتي
ما أردة أن أقول كلامً قاله أحدً غيري لغيرك
اعذريني أن لم تعجبك كلماتي ألمشبعه ارتباك
اليكِ سيدتي
منذ أن لمحتُك في الحديقة العامة
تُداعبين الورود أزرقاء التي تتماره بعينيك
وشقائق أنعمان التي تعكس لونها من وجنتيك
وزهورا لفل التي تفرُح عندما تشتم أنفاسك
لتسرق عطرك فتدعي أنهُ لها
ولباسك الأخضر الذي تشتهيه الحشائش
فتلتصق به عندما تجلسين
ظنً منها أنها وجدة تاريخها أضائع
وضحكتُك أزبرجدية التي أطلقتها
عندما رئيتِ الحشائش تتشبث بك
تئبا أن تُزيليها عن جسدك
ضحكتك التي تحمل في طياتها
كل شيء اسمهُ حياه
حين ضحكتي
توقفت أطيورعن الكلام
أجلالً لضحكتكِ
وتوقف انحل عن أطنين ليستمع أليكِ
ظنه أنك أحده أزهور تناديه
ليسلبها رحيقها
والفراشات ألقت شقائها
وطفقت ترنو أليكِ
ولولا ظني أنا
لقلت أن الملائكة تتناحر في ما بينها
أيها تسجل هاذه أضحكة كي لا تنساها
سيدتي
منذ أن لمحتك في الحديقة العامة
والأزهار التي تنحني ألا أناملك أشقيه
كي تنحريها برضاها
وشعرك الأسود الحالك
الذي لولا أنجوم
لقلت أني في ليلة عشقً ربيعيه
أستحا أن يخرُج فيها القمر
نعم
فالورود والأشجار والخضرة
تساعدني علا ذالك
ولا أنسى شعرك المُنسدل
الذي يغطيك كأنه حجابً رباني
لم يحُك ألا لك
سيدتي
منذ أن رأيتكِ تهمين بلمغادره
من أثر شمس الظهيرة
التي استحلت بريق عينيك
فسارت تلمس بنورها كل شبرً من جسدك
مستطعمةً بمذاقك
متناسيةً كل الذين ينتظرونها ليقظون أعمالهم
سيدتي
مال هاذه ألشمس
كأنها لا تخرج من سفوح الجبال ألا لمُمازحتك
تمنيتُ في ذالك الوقت
أن أكون سحابةً
أذود عنك مداعبةُ الشمس الثقيلة لكِ
لأنك سيدتي
عندما غادرتِ
قطفتي قلبي و أخذته معك
ولاكن هاذه المرة دون علمك
ودون إرادتي
سيدتي
أنا لا أستطيعُ أن أعيش بلا قلب
لا أحد يستطيع
حتا الورود التي تقطفيها
أن لم تزرعيها في قلب الماء تموت
واليوم بعد ما أن ذبلت
أبعثُ رسالتي هاذه أليكِ
لأكسر حاجز عدم المعرفة لديكِ
سيدتي
أرجوك
لا ترمي رسالتي في سلة المعجبين
فرسالتي هاذه
رسالة عليلً دإهُ لا شفاء منه
قالو لي أنه الحب
كتبتها بعد ما أن حالة كل الو سأل في أن أستعيد حياتي
سيدتي
أليك ثلاث
لا أنصاص لهن
أما أن تجمعنا كلمةً واحده تحت ضل الحلال
وأما أن تعيدي لي قلبي وهاذا أمرً مُحال
وأما أن تقبريني بيديك وهاذه راحة البال
أليك سيدتي