أنت غير مسجل في منتديات صرقعة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 



منتديات همسة حنان :+: ينتهي الاعلان في 28/3/2010 :+:
أعلن معنا أعلن معنا أعلن معنا


آخر 10 مشاركات لعبــــــــــــة اعتــــــــــــــرف ؟؟    <->    ماهذا رجل,آم آمرأة,بطيخ,آم كرز!!] @@@@@@@@@@@    <->    منّ ورآء القضبآنـ يرقد إنّسآنـّ ..‎    <->    من 1 ـ 5وهدي حبة جلاكسي للعضو الي تحبه!!!    <->    شرح طريقة عمل رمش متحرك للعيون@@@    <->    الي يوصل 4قمر ورقم 5عسل ورقم 6محبوب رقم 7منحوس 8 محظوظ @@@    <->    مسابقة اطلق قلم تحشيشي@@@@@@@@@@    <->    اااه منك يالليالي @@@@    <->    لعبه للبيع ادخل وبيع الي تبي    <->    ][.. في خآطري كلمه ويمكن تبكيك ..][    <->   
مختارات      <->     الدنيـا سجـن المؤمـن وجنـة الكافـر      <->     
مواضيع ننصح بقراءتها مسـٍَِابقـًٌَُة افـًَُضلـ تقديـًٌٍَُِمـ~~ *_^   <->   تجاعيد السنين   <->   { صوتـوا لـ واحد من الطخمـان ~ !   <->   مسابقة وش ناقص الوصفة؟   <->   تعلم أي لغة بالصوت بضغطة زر‎   <->   اسكنيني بين عينيكِ شعاع واحضنيني
العودة   منتديات صرقعة > المنتديات الادبية > قصـص واقعيــه و خياليـــه
التسجيل المنتديات موضوع جديد البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

قصـص واقعيــه و خياليـــه قصص واقعيه .. قصص نهج الخيال .. اهم شي بشويش علينا لاتتفلت الارانب يمين ويسار

الإهداءات

تائه في الغابة

قصـص واقعيــه و خياليـــه


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10 / 04 / 2007, 43 : 01 PM #1
معلومات العضو
المجبري
يا حبـه للصرقعة
 
الصورة الرمزية المجبري




معلومات إضافية

  النقاط : 52
  المستوى : المجبري مصرقع عادي
إرسال رسالة عبر MSN إلى المجبري إرسال رسالة عبر Yahoo إلى المجبري
My SMS 0927785905
افتراضي تائه في الغابة

كان هناك رجل في أمريكا يسكن بولاية تكساس بالقرب من غابة الأمازون ، كان هذا الرجل يتمشى في شوارع هذه الولاية بعد منتصف الليل ، وفجأة جائته عصابة من قطاع الطرق وسرقوا كل ما عندك وقرروا بدل أن يقتلوه أن يخطفوه ويرموه في أعماق غابات الأمازون في منطقة مقطوعة لا يوجد فيها أي من البشر ، وبعد أن أفاق الرجل من الوعي قام الرجل يمشي حائراً وخائفاً وضائعاً وبعد شروق الشمس بقليل صادف أمامه أسد فخاف كثيرا وأحس بأن هذه هي نهايته وحاول أن يهرب ويركد والأسد يلحقه ولكن الأسد لا يلحقه بسرعة وكان بيطيء في الحركة وفجأة رأى الرجل نفسه أمام منجرف صخري وهذا المنجرف عالي وقاتل وقرر أن يتراجع ويعود إلى الغابة ولكن رأى الأسد أمامه وفلاحظ الرجل بأنه ميت لا محالة أمامه منجرف صخري إذا تقدم للأمام ، وخلفه الأسد إذا تراجع للخلف واستسلم للأمر الواقع وأصبح ينظر إلى عيني الأسد والأسد يتقدم نحوه بهدوء وزداد نبضات قلب الرجل كلما تقدم الأسد عنده خطوة ولاحظ الرجل بأن الأسد كلما تقدم خطوة يعرج فيها فهدأت فنسه قليلاً ، وعندما وصل الأسد عند الرجل وكان بينه وبين الرجل نصف متر تماماً رفع الأسد قدمه اليمنى الأمامي ، وفجأة هدأ خوف الرجل ونظر إلى عيني الأسد باستغراب ولكن الأسد لم يتحرك وما زال رافع قدمه اليمنى فمسك الرجل يد الأسد بتردد وقليل من الخوف ونظر إلى قدم الأسد فوجد شوكة كبير في داخل قدم الأسد ، فزال خوف الرجل نهائياً ومسك بالشوكة وأخذ يسحبها في هدوء ، وبعد أن إنتهى الرجل من سحبها ذهب الأسد ولم يؤذه ، وعندما ذهب الأسد زال الخوف من الرجل وأحس بالجوع والبرد فهو لم يأكل منذ ساعات طويلة وحاول إشعال النار بطريقة بدائية وبعد محاولات عديدة وطويلة وفاشلة نجح أخيراً في إشعال النار ، وحاول أن يصنع من أغصان الأشجار اليابسة سهام للصيد وكان معه سكين لكي يحف بها الأغصان ويجعلها رفيعة ، وحاول أن يصيد أرانب وفشل في الصيد وبعد محاولات طويلة نجح أخيراً في صيد أرنب واحد فقط وذبحه ونظفه وقبل أن يشويه جائه الأسد مرة أخرى لكي يكافئه على معرفه لأنه أخرج الشوكة من رجله فكان الأسد يسحب في فمه غزال ففرح الرجل كثيراً وأعطى الأرنب للأسد وعندما الأسد كان يأكل الأرنب كان الرجل ينظف الغزال ثم قسمه إلى نصفان نصف للأسد ونصف للرجل وشوى الرجل حصته وأكلها وذهب الأسد في سبيله بعد أن أكل الأرنب وحصته من الغزال ، وقبل أن يذهب الأسد نظر إلى الرجل وكأن يقول له " أنا مدين لك مرة أخرى لأنك أطعمتنى الأرنب ونصف الغزال " ، وذهب الأسد ونام الرجل وقبل أن ينام خفف النار حتى لا يلفت نظر الحيوانات المفترسة ، وفي الصباح أصبح الرجل يبحث عن مخرج من الغابة لكي يعود إلى مدينته وأخذ معه بعض العصيان التي بها شرار من النار لكي لا تنطفئ حتى يستطيع أن يشعل النار بسهولة ، وعندما كان الرجل يبحث عن مخرج من الغابة أخذ يقطف الرجل بعض الفواكه من الأشجار مثل البرتقال والتفاح وعند الظهر حان وقت الغذاء وأصبح يبحث عن صيد مرة أخرى وبعد محاولات في الأسهم التي صنعها إصطاد أرنبان فقط وقطف بعض الفلفل الأحمر الحار الرفيع لأنه لذيذ مع أكل اللحم ونظف الرجل الأرنبان وعندما كان ينظف فإذ به يرى ببغاء ملون ريشه جميل يقترب منه ليأكل منه الفلفل الحار ــ مع العلم أن الببغاء أكله المفضل هو الفلفل الحار ــ الذي جذبه فأطعمه الرجل بعض من حبات الفلفل وأخذ الرجل معظمها لكي يأكلها وهو يأكل الأرنب فشوى الرجل الأرنبان وأكلهما مع الفلفل الحار ووقف الببغاء بجانبه يطلع أصوات لكي يطعمه الرجل ، فأطعمه الرجل من لحم الأرنب بضعة لقيمات ، وبعد أن أكل الرجل أرنبان ذهب ليكمل مشواره في البحث عن مخرج من الغابة ، وبينما هو يمشي بين الأشجار أحس بحركة بين الأغصان ، فحاول الرجل أن يرى ما بين الأغصان من دافع الفضول وبحذر وفجأة إنقد على وجهه ثعبان ، وقبل أن يعرف من إنقض عليه وضع يده أمام وجهه ولسعه الثعبان على يده ، وبعد أن لسعه رأى الرجل بأن الذي إنقض عليه هو ثعبان ، وهرب الرجل من الثعبان وابتعد عن المكان وضاع الثعبان من الرجل ، وأحس الرجل بألم بسيط وكأنه لسعته نملة ، وعاد الرجل إلى ذكريات طفولته وتذكر بأن أبوه كان طبيب أعشاب وكان يسقيه أثناء طفولته جرعات بسيطة من سم الأفاعي وكل فترة يزيده من كمية الجرعة حتى تكتسب جسمه مناعة ولا تتأثر من سم الأفاعي ــ حقيقة علمية ــ ففرح بما كان يفعله أبوه به وكان وهو طفل يتضايق من تصرفات أبوه ولكن بعد هذه التجربة رآها مفيدة وأدرك بأن أبوه أنقذ حياته بهذه الطريقة ، بأن أي أفعى ستلسعه لم يتأثر بها ولم يموت ، ومن الجوع أصبح يتجه لصيد الأفاعي ويشويها ويأكلها وطبعاً أثناء الصيد يتعرض لعدة لسعات ولكنه لم يتأثر بها ، وفي يوم رأى أفعى ضخمة طولها خمسين قدم فحاول الهرب لأنها صعبة الإصطياد فلحقت به الأفعى واتضح له بأنها أضخم أفعى بالعالم إنها أفعى " الأتاكوندا " وهي أفعى غير سامة وهو يهرب قال " يال هذا حظي السيء إنها أفعى غير سامة " وفعلاً كلامه على حق صحصح أنها غير سامة ولكنها أخطر من الأفاعي السامة لأنها تكسر العظام ، فالتفت أفعى الأتاكوندا حول أرجله وأوقعته أرضاً والتفت حول جسمه بسرعة وحاولت بعضلاتها القوية أن تعصر جسمه وأن تحطم عظامه وخاصة حاولت أن تحطم عموده الفقري لأن الأفعى على حسب فطرتها تعلم بأن لو تحطم العمود الفقري للإنسان أو الحيوان سوف يشل حركته وهذا أسلوب أفعى الأتاكوندا في الصيد ــ حقيقة علمية ــ وفي أثناء ضغط أفعى الأتاكوندا على العامود الفقري للرجل حاول الرجل أن يحاول محاولة أخيرة للدفاع عن نفسه قبل أن يفارق حياته ، ومن حسن حظه كان رأس الأتاكوندا قريب من رأس الرجل فانقد الرجل بفمه إنقضادة مفاجئة على رقبة الأفعى وعضها بأسنانه بكل قوتة ، فارتخت عضلات الأفعى من حول جسم الرجل من الألم ولكنها لم تترك جسمه ، فانتهز الرجل الفرصة وبسرعة مد يده اليمنى على جيبه وأخرج السكينة وبعد أن أخرجها إرتخت أسنانه بشكل لا إرادي فقبضت الأفعى مرة أخرى عضلاتها بشكل أقوى على جسمه فرجع الرجل يعض رقبتها بشكل أقوى فرجعت أفعى الأتاكوندا بارتخاء عضلاتها من الألم ولكن الرجل هذه المرة ظل ماسكاً بكل قوته على رقبة الأفغى وانتهز فرصة إرتخاء عضلاتها وحرك يديه بسرعة يده الأولى ممسكة بالسكين ويده الثانية ممسكاً برأس الأفعى وبحركة سريعة ومفاجئة تركة رقبة الأفعى بأسنانه ووضع بدل منها السكين وقبل أن تقبض الأفعى بعضلاتها مرة أخرى على جسمه بحركة سريعة نحر الرجل رقبة أفعى الأتاكوندا بالسكين وبهذه الطريقة تخلص منها ، وبدل أن يكون الرجل وجبة الأفعى أصبحت الأفعى وجبة دسمة للرجل ، وبعد أن شواها وأكلها إستلقى تحت ظل شجرة وأخذ الرجل يتذكر عمل أبوه في طب الأعشاب ويتذكر المعلومات التي علمه إياها لكي يستفيد من هذه المعلومات في غربته في هذه الغابة ، ولمعت في رأسه فكرة وهي الأعشاب المخدرة فأخذ الرجل يجمع الأعشاب المخدرة ويطحنها ويدهنها في الأسهم لكي تسهل عليه مهمة الصيد ، فقد لاحظ أثناء صيده بأن السهم يغز الحيوان أكثر من مرة ولكن لا يجرحه أو لا يقتله ولكن مع هذه المادة المخدة مجرد أن تغز الحيوان تتخدر وترتخي عضلاتها وبهذه الطريقة يسهل إصطيادها ، واستطاع الرجل بهذه الطريقة أن يصطاد أربعة أرانب بكل سهولة وشواها ، ونام بعد الغذاء ليأخذ قيلولة وأثناء نومه سمع عواء ذئب فقام من نومه مفزعاً ونظر حوله ولم يرى أحد ولكنه ما زال يسمع هذا العواء من أعلى الشجرة التي قريبة منه فنظر مستغرباً من هذا الصوت نظر إلى أعلى الشجرة فرأى نفس الببغاء الملون الذي أطعمه فلفل حار وهو من النوع الببغاوات المتكلمة ولكنها بما أنها عائشة بالغابة ولم تخالط البشر فلم تقلد صوت البشر بل قلدت صوت الحيوانات وهذه المرة صوت حيوان مفترس وضحك الرجل من هذا الموقف وبعدها ضحك الببغاء مقلد نفس ضحكة الرجل ، ثم ضحكا الرجل والببغاء ، وفي الليل صار وقت النوم ونام الرجل وسمع صوت العواء مرة أخرى ، وظل نائماً ظناً منه أنه صوت الببغاء مرة أخرى وفجأءة سمع صوت الغربان طارت من أغصان الأشجار التي قريبة منه مجموعة كبيرة من الغربان هربت وهي تصدر أصواتها وعندما سمع صوت الغربان قلبه إنقبض وأحس بأن سوء سيحصل له وأصوات الذئاب تقترب منه واستيقظ والتفت حوله ورأى أعين صفراء حول الأشجار والأعشاب والظلام دامس ، وحمل السهام المخدرة محاولاً الدفاع عن نفسه ورمى بسهم على أقرب ذئب وفور وخزه تخدر ووقع واقترب منه ذئب آخر فضربه بالسهم الثاني فترددت الذئاب في أن تقترب منه ولم تهرب فقرر أربعة ذئاب أن يهجموا في نفس الوقت وحاول الرجل أن يضرب أقرب واحد بالسهم وهي محاولة مستميتة وعندما كان هناك مسافة متر واحد بين الأربع ذئاب والرجل وهم يركدون باتجاهه فجأة هجم شيء على أربع ذئاب وأطاحهم أرضاً دفعة واحدة وانصدمت جميع الذئاب من الموقف وانصدم الرجل أيضاً واتضح لهم جميعاً بعد ثانية أن هذا الشيء هو حيوان وكان يقف أمام الرجل ظهره أمام الرجل ووجهه أمام الذئاب وهذا الحيوان إتضحت معالمه بعد أن زالت الغيوم واتضح ضوء القمر وهذا الحيوان هو الأسد ، نعم هو نفس الأسد الذي ساعده الرجل في إخراج الشوكة من قدمه وساعده في إطعامه أرنب ونصف غزال .
هجم الأسد على الأربع ذئاب وقتل واحد منهم وهرب ثلاثة منهم إلى مجموعة الذئاب ، وهجم ذئبان من الذئاب دفعة واحدة واحد على الأسد وواحد على الرجل فقتل الأسد الذئب وفي نفس والوقت قتل الرجل الذئب الثاني ، ثم لاحظ زعيم الذئاب أن خمسة منهم قتلوا فأعطائهم إشارة بعوائه بأن ينسحبوا ، وبعد إنسحابهم شكر الرجل الأسد وعانقه وأحس الرجل بالتعب والنعاس وعاد للنوم ونام بقربه الأسد يحرسه ، وفي الصباح إستيقظ الأسد قبل الرجل ورحل وبعد ساعتان إستيقظ الرجل ومشى في الغابة كالعادة يبحث عن مخرج ، وفي الظهر وهو في الطريق خرج له أسدان وحاولا الهجوم عليه وأخرج السهام المخدرة بسرعة ولم يهاجمهم مباشرة بل أخذ يهرب ويجري بين الأشجار لكي يناورهم ، ومرة يقفز عليه أسد واصطدم بشجرة ومرة يهجم عليه الأسد الآخر وتعلق مخالبه بشجرة ومرة يهجم عليه الأسد الأول وتعض أنيابه بشجرة وظل الرجل يناور الأسدان بين الأشجار حتى ظهر له أسد ثالث وهذا الأسد الثالث هو نفسه الذي أنقذه ليلة أمس وهجم هذا الأسد على الأسدين ولكن إستطاع أحد الأسدين أن يفلت من الأسد ويهاجم الرجل لأن في طبيعة الأحوال أسد لا يستطيع الشجار إلا مع أسد وليس أكثر فانتهز الرجل فرصته وأصبح عنده شجاعة أن يهاجم أسد واحد بسهامه المخدرة واستطاع الرجل وهو يناوره أن يخدش الأسد بسهمه المخدر فخدر الأسد وبعد أن تخدر أخرج السكين وطعن الأسد حتى الموت أما الأسد الثالث إستطاع أن يقتل الأسد الثاني وانتهت المعركة ، ففرح الرجل من الأسد مرة أخرى لأنه أنقذ حياته مرتين مرة في الليل ومرة في النهار فعانق الأسد مرة أخرى واصطاد الرجل غزالان غزال للأسد وغزال له لكي يأكله فشواه وأكله وذهب كل واحد إلى سبيله ، وما زال الرجل يبحث عن مخرج من الغابة .
وفي الليل جلس الرجل ليستريح لأنه لا يحب أن يمشي إلى في النهار حتى يستطيع أن يرى عدوه بسهولة ، وفي نفس الوقت على بعد ميل من الرجل كان هناك قطيع من الأسود الإناث يبحثون عن طعام فرأوا جاموس بري واعتبروها وجبة دسمة لهم فلحقت أحد اللبوات بالجاموس حتى تم إصطيادها وبعد صيدها جاء عشرة من اللبوات لأكلها وأثناء أكلها جاء قطيع من الضباع وعددهم أكثر من عشرين ضبع لكي يأكلوا من الجاموس ، فكل ضبعان هجم على لبوة ، صحيح أن الأسود أقوى من الضباع ولكن الضباع بما أنها أكثر عدد فهي الغالبة في ذلك الحين وحاولت اللبوات الدفاع عن نفسها ولكن سرعان ما إستلمت وانسحبت ما عدا لبوة ظلت متمسكة بالدفاع عن فريستها وظلت تقاوم وتهاجم الضباع ولكن أربعة من الضباع هجموا عليها دفعة واحدة وجرحوها جرح بليغ ، فقررت اللبوة في النهاية الإستسلام والإنسحاب وفور أن إنسحبت تركوها الضباع لأنهم إنتصروا عليها ولا يهمهم أن تموت بل يهمهم أن يأكلوا ، وحاولت اللبوة الرجوع إلى قطيع اللبوات ولكنهم إعترضوا طريقها وزأروا بها ، ومنعوها من الإنضمام إليهم لأن كل قطيع من الحيوانات لهم قانون وقانون قطيع الأسود بأن كل لبوة أو أسد قد جرح جرح مميت أو مرض مرض مميت فهو منبوذ في قطيعهم ، لأنهم لا يحبون أن يخدمونه في إطعامه ، فكل واحد مسؤول عن إطعام نفسه لكي يعيش هذا هو قانون قطيع الأسود ــ حقيقة علمية ــ فانسحبت من قطيع الأسود وذهبت لوحدها إلى داخل الغابة وهي حزينة تواجه حياتها الصعبة أو الموت ، وبعد دقائق قليلة جاء أحضروا اللبوات الأسد الذكر إلى مكان الفريسة وهجم على الضباع وقتل أربعة منهم بكل سهولة وبعدها إنضمت اللبوات إلى المعركة وقتلت أيضاً أربعة من الضباع وأحسوا الضباع بالخطر الأكيد وانسحبوا من الفريسة وتركوها للأسود وقام الأسد الذكر بسحب فريسته إلى مكان عرينه لكي يأكلوها ، وطبعاً الأسد الذكر تغلب عليهم لأنه في طبيعة الحال الأسد الذكر أقوى من الأسد الأنثى يعني اللبوة ــ حقيقة علمية ــ وظلت اللبوة ماشية ببطئ في الغابة ليلاً وهي تتألم من جروحها المميتة ، ثم غلبها التعب وذهبت إلى أقرب شجرة ونامت بجانبها ، وفي النهار إستيقظت اللبوة تبحث عن طعام لها وهي مدركة أنها في هذه الحالة لا تستطيع الصيد لأنها ضعفت قوتها من جروحها الخطيرة ولكن تحاول أن تصطاد أي حيوان ضعيف أو ميت حديثاً لكي تأكله ، وفي نفس الوقت كان الرجل يتمشى في الغابة يبحث كالعادة عن مخرج بعد أن إستيقظ في الصباح ، وبعد دقائق قليلة أحس في حركة بين الأشجار فأخرج سهم التخدير والتفت حوله ورأى اللبوة الجريحة فتراجع للخلف لأنه لم يلاحظ أنها جريحة في الوهلة الأولى وبعد أن إقتربت منه رأى جرحها بالغ وخطير ، فهدأت نفسه واقترب منها ، كانت اللبوة تفكر به كفريسة لأنها جائعة فحاولت أن تجرحه بمخالبها وكانت سرعتها بطيئة فاستطاع الرجل أن يتفادى مخالبها ، وبدأ الرجل يفكر لو قتلها وهي ضعيفة القوى فيكون قد ظلمها ويأنبه ضميره وهي معذورة تريد أن تأكله لأنها جائعة وهذه طبيعة الأسود الفطرية ، فكيف يساعدها دون أن تهجم عليه وفجأة خطر بباله فكرة رائعة فتظاهر بالهرب وهي بالطبع لم تجرى خلفه بل مشيت خلفه ببطئ وهي تعرج محاولة إمساكه وقتله ولكن هو يعلم الرجل بأن حركته أسرع منها في هذه الظروف ، واصطاد أرنبان ، ثم ذهب باتجاه اللبوة ، ورمى لها الأرنبان من بعيد فنظرت إليه اللبوة في إستغراب وخذر لأنها شكت بأنه ينصب لها فخ حتى يصطادها ، وبدأت اللبوة بأكل الأرنب بحذر وعندما لاحظت بأن الرجل لم يقترب منها ولم يؤذيها زالت خوفها واقترب منها الرجل خطوة خطوة وكل ما إقترب خطوة تتوقف عن الأكل وتنظر إليه وترجع تأكل عندما تلاحظ بأنه لم يهجم عليها ، وأخيراً عندما وصل الرجل إليها قام بمد يده على رأسها ولمسها فزأرت وأرجع يده بسرعة ثم حاول مرة ثانية ثم ثالثة ، وفي المرة الرابعة لم تعارضه لأنه لاحظت بأنه لم يؤذيها ، فأصبح الرجل يمسح على رأسها ثم على جسمها ، وتعودت حركة يديه ، وبعد أن إطمأنت له واطمأن لها ، أخرج السهم المخدر وبحركة سريعة وخزها في رقبتها ففقدت اللبوة الوعي على الفور ، لقد إضطر الرجل فعل ذلك ليس لأنه خائف منها بل بسبب جروحها فبعد أن تأكل سوف تذهب وترجع حياتها في خطر ولكي يضمن بأنها لم تذهب خدرها والسبب الثاني من تخديها لكي لا تتألم وهو يعالجها ، فذهب بسرعة للبحث عن أعشاب ثم عاد إليها فرآها تستعيد الوعي لأنه زال مفعول التخدير فخدرها مرة أخرى وعقم جرحها بالأعشاب وعالج جرحها بأعشاب أخرى وأعشاب أخرى مسكنة للآلام وضمد جرحها بورق من شجر ، وعندما إستيقظت اللبوة نظرت إلى الرجل بنظرة غضب لأنه غدر بها وخدرها ثم لاحظت بأن الألم قد خف وأن جروحها قد عولجت ، فزالت غضبها واحتارت مع الرجل ، وكان الرجل أثناء تخديرها الأخير قد إصطاد أربعة أرانب فأعطاها أرنبان وأخذ أرنبان فنظفهما وشواهما ، وبعد أن أكلا ناما ، ثم إستيقظا من النوم في اليوم التالي وقرر الرجل الإعتناء بها كل يوم وينظف جروحها حتى تشفى ، وبالطبع كان ينظف جروحها كل يوم دون تخديرها لأنها لم تعد خائفة منه ولا هو خائف منها ، وبعد أسبوع شفيت اللبوة من جروحها واستعادت قوتها واصطاد غزال لتعبر عن شكرها للرجل ، وعادت هي إلى قطيعها واستقبلها قطيعها بعد شفائها ، أما الرجل فقد لحق بها خفية وترك الغزال خلفه ليأكلها لاحقاً وكان يتبعها لكي يطمئن بأن القطيع لم يطرضوها مرة أخرى وبعد أن إطمأن عليها من بعيد وهو يراقبها من خلف الأشجار سمع صوت زئير فالتفت ورائه فإذا بها لبوة تريد أن تهاجمه فتراجع للخلف فإذا بلبوة ثانية تحاصره ، فأخرج الرجل الأسهم المخدرة ليدافع عن نفسه لأنه لم يستطيع الهرب ، فسمع زئير لبوة ثالثة تركد من بعيد باتجاه الرجل ، وقالت لهم بلغة الأسود التي لم يفهمها البشر " أتركوا هذا الرجل فقد أنقذ حياتي وعالج جروحي " فتوقفت اللبوتان عن التقدم إلى الرجل ، فتقدمت اللبوة ووقفت أمام اللبوات وظهرها إلى الرجل وكأنها تحميه فزأرت وفي نفس الوقت جاءت جميع قطيع اللبوات مع الأسد ، محاولون الهجوم على الرجل ولكن اللبوة ظلت صامدة وزأرت مرة أخرى زأرة قوية فتوقفت جميع الأسود وقالت لهم بلغتها مرة أخرى " إن هذا الرجل أنقذ حياتي وعالج جروحي فلا تقتلوه " فزأر الأسد على اللبوات بأن يتراجعوا بعد أن تفهم الموضوع فتفهموا جميع اللبوات الموضوع وتراجعوا ثم تراجع الأسد ثم نظرت اللبوة إلى الرجل وزأت له وذهبت وكأنها تقول له " لا تقترب إلى هنا مرة أخرى فهذا خطر عليك ، فذهب الرجل واصطاد حماران وحشيان ورجع إلى الأسود وأعطاهم الحماران تعبيراً عن شكره له ، ثم عاد إلى الغابة إلى مكان الغزال الميت التي إصطادته اللبوة قبل رحيلها لأنه شعر بالجوع ، وفجأة رأى الضباع تأكل لحم الغزال فقرر الرجل أن يتراجع لأن عدد الضباع كثير عددهم فوق العشرين وقبل أن يتراجع كان يقف بجانب شجرة بالقرب منهم ثم رجع للخلف لكي ينسحب فداست قدمه على غصن يابس فانكسر وسمع جميع الضباع صوت كسر الغصن فالتفت جميع الضباع نظرة واحدة إلى مصدر الصوت فرأوا الرجل وركد الرجل بكل سرعته دون أن يلتفت للخلف وكل الضباع تركد خلفه ، وبمجرد أن بدأ الرجل بالركد طارت جميع الغربان السوداء من أغصان الأشجار القريبة وهي تصدر أصواتها لأنها في كل خطر تحس به تفعل هكذا لكي تنبه جميع الحيوانات أيضاً ومن بعيد رأوا قطيع الأسود الغربان الطائرة فأحسوا بأن الرجل في خطر فركدوا باتجاه الغربان فرأوا الرجل يركد من بعيد وتتبعه الضباع وعندما وصلت جميع اللبوات ومعهم الأسد إلى الموقع هجموا على الضباع لمساعدة الرجل وانتقاماً من قتالهم الأول لأنهم سرقوا فريستهم ، وأثناء المعركة بين اللبوات والأسد ضد الضباع إنضم الرجل إلى القتال بالأسهم المخدرة وأثناء القتال رأى أفعى كوبرى سامة فمسكها ورماها على أحد الضباع ولدغت الضبع بعد أن لدغت الرجل ، وطبعاً الرجل لم يتأثر من سم الأفاعي وتابع الرجل القتال معهم وفجأة ظهر أسد آخر إنضم إلى القتال معهم ضد الضباع وانسحب الضباع بعد أن خسروا نصفهم إنسحبوا خاسرون مستغربون بأن الأسود تدافع عن الرجل رغم أنها تعرف بأن طبيعتها الفطرية ضد الإنسان ، وبعد المعركة إستغربت جميع اللبوات بما فيهم الأسد على إنضمام أسد آخر مع الأسود ويدافع عن الرجل ، ولكن الرجل لم يستغرب لأنه قد عرف هذا الأسد بأنه صديقه القديم الذي إلتقى به في أول وجوده في الغابة ، قام الرجل بمحاولة بشرح الموقف للأسود بلغة البشر بأن هذا الأسد صديقه ولكن الأسود لم يفهموا شيئاً ، فتفهم الأسد الموقف وقال للأسد واللبوات في لغة الأسود " إن هذا الرجل قد ساعدني في نزع الشوكة من قدمي وقدم لي الطعام وتعاركنا معاً ضد الحيوانات المفترسة قبل ذلك " ، فتفهمت الأسود الموقف وذهبوا ونظروا جميعهم إلى الرجل نظرة أخيرة قبل أن يرحلوا وهي نظرة الوداع ، وبقي الأسد الأول مع الرجل ونظر إلى الغزال وأيقن بأنه لا يصلح بأن يأكله الرجل لأنه قد أتلف من بين أفواه الضباع ، فذهب الأسد واصطاد غزال آخر ، فنظف الرجل الغزال وشواه وأكله أما الأسد فقد أكل الغزال الذي أتلف من الضباع فلم يأكلوا الضباع إلاّ القليل منه ، وبعد الأكل كان وقت الليل ثم ناما ، وفي الصباح إستيقظ الأسد ثم إنتظر الرجل حتى يستيقظ وبعد ساعتان إستيقظ الرجل ، وبعد أن غسل الرجل وجهه في ضفة النهر ، قام الأسد يزأر للرجل ويبتعد عن الرجل باتجاه الأشجار فلم يفهم الرجل وبعد عدة محاولات فهم الرجل بأن يتبع الأسد فتبعه دون أن يفهم إلى أين يأخذه ، وبعد ساعتان من المشي المتواصل في الغابة ، رأى الرجل نفسه في طرف الغابة ففرح الرجل كثيراً وفهم إلى أين كان يتبع الأسد ، فعانق الرجل الأسد ونظر الأسد إلى الرجل وذهب باتجاه الغابة وقبل أن يدخل الأسد إلى الغابة إلتفت الأسد خلفه لكي ينظر إلى الرجل نظرة أخيرة ، وذهب الأسد إلى داخل الغابة ، أما الرجل فقد مشى خارج الغابة بتجاه ولاية تكساس ولكن ليس بهذه السهولة فأمامه طريق طويل لأنه يجب علي أن يتجاوز صحراء تكساس مسافة طويلة حتى يصل إلى ولاية تكساس ، وبعد أربع ساعات من المشي المتواصل تحت حرارة الشمس الحارقة أحس في الجوع والعطش لأنه منذ أن إستيقظ لم يأكل ولم يشرب ومن فرحته من خروجه من الغابة نسي أن يجهز مؤونة من الطعام والشراب داخل الغابة ، فلم يبقى أمامه إلاّ الصحراء والصحراء لا يوجد بها ماء إلا نادراً ولا يوجد حيوانات لكي يصطادها كما في الغابة ، ولم يوجد معه إلاّ سكين وأسهم التخدير ، وبعد ساعتان من مشيه المتواصل إزداد جوعه وعطشه وظهر عليه التعب الشديد ، وأصبح يترنح في مشيته وبمشيته هذه جذب نظر أحد الحيوانات بل هو أحد الطيور الجارحة إنه نسر من النوع التي تأكل الجيف ولقد جذبته طريقة مشية الرجل مشية مترنحة أي أنه إقترب من الموت ، فانتبه الرجل على هذا النسر وعرف بأنه من النوع من آكلي الجيف ، وظل الرجل يمشي دون أن يعيره إهتماماً ولكنه النسر غضب من تجاهل الرجل وظل يلاحق الرجل ، فمشى النسر على الأرض بجانب الرجل وهو ينظر إليه ورافع جناحيه وصيدر أصوات من فمه وكأنه يقول له " ها أنا ذا النسر آكل الجيف وأنا سوف أظل أتبعك حتى تموت لكي آكلك ، فأنت قد إقتربت من الموت " ، فأخرج الرجل سهم التخدير وحاول أن يقتل النسر أو يجرحه أو يغزه ولكن النسر كان أسرع في الحركة وطار ثم رجع مرة أخرى يمشي بالقرب من الرجل ورافع جناحيه وكأنه يتحداه فحاول الرجل أن يطعنه بالسهم مرة أخرى ، فهرب النسر ثم رجع ، ثم حاول الرجل مرة ثالثة فهرب النسر مرة أخرى ورجع رافع جناحيه ، فأيقن الرجل أنه لا فائدة من محاولة قتله وقال الرجل للنسر في غضب " إسمع أيها المسخ اللعين لا تظن أنني سأستسلم لك بسهولة ، فلن أموت بهذه الصحراء اللعينة ، فإن موتي لم يحن بعد " ، ولكن النسر ظل يمشي بقرب الرجل رافع جناحاه ، وكأنه لا يهمه كلام الرجل وهو ميقن بأن الموت قريب من الرجل .
وبعد ساعة من المشي زاد تعب الرجل ولم يستطع المشي ثم أبصح يزحف وظل النسر يمشي خلفه منتظر موته ، وبعد دقائق من الزحف فقد الرجل وعيه مدركاً بأنه سيموت ويكون فريسة لهذا النسر ، وفقد الرجل وعيه واقترب النسر من الرجل واشتم رائحته وأدرك بأنه لم يمت ولم يمسسه النسر بشوء حتى يدرك أنه ميت وفجأة جاء صقر ضخم رأسه أبيض وهو من الصقور النادرة وموطنه في أمريكا فهجم على الرجل ولكن النسر إعترض طريق الصقر وفرد جناحاه لكي يمنعه وطبعاً الرجل خلف النسر فاقد وعيه ، ولكن الصقر مصر على الهجوم على الرجل فهجم النسر على الصقر مدافعاً عن الرجل ليس حباً له بل لأنه فريسته ، وتشاجر الطائران النسر والصقر وانتصر النسر وهرب الصقر تاركاً ورائه الرجل .
ومع شروق الشمس إستيقظ الرجل ورأى النسر ما زال موجوداً ولكنه لم يعره أي إهتمام لأنه لم يشكل خطر له إلاّ إذا مات واستطاع الرجل أن يقف على أقدامه ولكنه يمشي بصعوبة ويترنح في مشيته ، وقال وهو يمشي " ألا يوجد في هذه الصحراء اللعينة أي من البشر يساعدني ، أو راعي بقر يرعى الحيوانات يساعدني " ، ثم تذكر الأسد الموجود في الغابة وقال " ليت كان الأسد معي لكي يصتاد لي أو يقضي على هذا النسر اللعين ، ولكن للأسف إن موطن الأسود هي في الغابات والأدغال وليست الصحارى " ، وأثناء مشيته ساعات طويلة إقترب موعد الغروب وخيل إليه أنه يرى رجل أمامه من بعيد فحاول الإقتراب منه وأيضاً الرجل الآخر رآه من بعيد وتقدم إليه ، وعندما إلتقيا قال له الرجل الضائع " هل أجد عندك طعام وماء " فقال له الرجل الآخر " لقد أتيت إليك لأنني ظننت أنك عندك ماء " فرد عليه الرجل الضائع " وهل حالتي المزرية توحي لك بأنني عندي ماء ، هل عندك طعام وماء " فرد عليه الرجل ببرود أنا لا يوجد عندي طعام بل يوجد عندي القليل من الماء " فلم يصدقه الرجل فقرر أن يقتله لكي يأخذ كل ما معه لكي ينجو بحياته فهذه فرصته الأخيرة فلو تركه حياً سيموت هذه سنة الحياة البقاء للأقوى فأخرج الرجل سهم التخدير و طعن الرجل برقبته ففقد الرجل الآخر وعيه على الفور ثم بحث عن طعام ولم يجد شيئاً ثم بحث عن ماء فوجد قارورة فيها ماء ، وكان الماء قليل بالفعل فإن ربع القارورة ماء ، ولا تكفى ليروي ظمأه فشرب الرجل كل الماء في القارورة ولم يروى ظمأه ، فاضر الرجل لكي يحافظ على حياته أن يخرج السكين من جيبه ومسك معصم الرجل الآخر وشقها بالسكين وشرب دمه ، كل هذه الأحداث حصلت والنسر يراقب ما حدث وهو واقف بجانب الرجل ، وأدرك النسر أن الرجل الآخر قد مات بعد أن نزف الدم من معصمه فصرخ النسر على الرجل الأول وهو فارد جناحيه وكأنه يقول للرجل " إبتعد هذا الرجل الميت لي " فلم يكترث الرجل من تصرفات النسر وظل يشرب دم الرجل لكي يروي ظمأه ، وعندما لاحظ النسر بأن الرجل لم يعره أي إهتمام إنقض النسر بمخالبه على ذراع الرجل وجرحها ، فحاول الرجل أن يجرح النسر بالسهم المخدر ولكن النسر هرب منه طار ورجع مرة أخرى ، وأثناء هروب النسر ورجوعه إنتهز الرجل لكي يشرب أكبر كمية من الدم قبل أن يرجع له النسر ، وبعد أن إنتهى الرجل ترك الرجل الميت وإنقض النسر على الرجل الميت وقبدأ بالتهامه ، وكان الرجل أول مرة بحياته يتغذى على دم بشري ، وأحس الرجل بأنه ذهب منه العطش وأيضاً الجوع ، فإن الدم قد أشبعه ففرح الرجل لأنه لم يعد يشعر لا بالجوع ولا بالعطش ، وفرح أيضاً لأنه إستطاع بطريقة غير مباشرة بالتخلص من النسر وأنه أخيراً حصل على طعامه وترك الرجل بحاله ، فقال الرجل لنفسه " الأفضل أن أنجوا بجلدي وأهرب من النسر قبل أن يغير رأيه ويتبعني ، وشعر الرجل بعد تخلصه من الجوع والعطش شعر بالنشاط ، واستعاد قوة جسمه ، فركد مسرعاً بكل قوته مبتعداً عن أنظار النسر وبعد أن إختفى النسر عن الأنظار حل الظلام ونام .
وفي صباح اليوم التالي أصبح الرجل يمشي مشي سريع لكي يتخلص بأسروع وقت ممكن من هذه الصحراء المميتة ، وبعد ستة ساعات من المشي المتواصل شعر بالتعب وبدأ يشعر بالجوع والعطش والنعاس ولكن الشمس مازالت ظاهرة ، وهو لا يريد أن ينام أو يتوقف عن المشي طالما هناك نهار لأن الصحراء أأمن في النهار وحتى لا يتوه من طريقه ويكون هناك ضوء ، فظل يمشي وبعد ساعتان من مشيه رأى جمل " اللاما " وهذا نوع من أنواع الأجمال لا توجد في الدول العربية ويكون شكل وجهها مميز ولها سنامان ، فركب عليها لكي تساعده في النقل ويريح أرجله ، ونام على الجمل وهو مطمئن لأنه يعرف بأنها سفينة الصحراء وتعرف طريقها وبما أنه رأى جمل إذا هناك تجمع ناس يسكنن بالقرب من هنا ، ففرح الرجل ونام على ظهر الجمل وهو مطمئن وأيقن أن نهاية وصوله قد إقتربت ، ونام طوال الليل وظل الجمل يمشي في الصحراء ومع شروق الشمس إستيقظ الرجل ورأى بأنه قد وصل الجمل إلى ولاية تكساس ففرح الرجل ونزل من الجمل وودعه وذهب الرجل إلى بيته ، واستحم ولبس ملابس نظيفة وأكل وشرب ونام .
النهاية .



مواضيع ذات صلة بالكاتب
المجبري غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 17 / 04 / 2007, 50 : 03 AM #2
معلومات العضو
شقاوه
:: مشرف سابق ::
 
الصورة الرمزية شقاوه




معلومات إضافية

  النقاط : 50
  المستوى : شقاوه مصرقع عادي
My SMS رضى الله من رضى الوالدين
افتراضي رد: تائه في الغابة

قصه طويله لكن روعه

يعطيك العافيه

ويسلموو على مثل هذي القصه



شقاوه غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 20 / 04 / 2007, 46 : 11 PM #3
معلومات العضو
الشافعي
مصرقع خطير
 
الصورة الرمزية الشافعي





معلومات إضافية

  النقاط : 62
  المستوى : الشافعي مصرقع عادي
My SMS
افتراضي رد: تائه في الغابة

قصتك طويله مجبرى لكن

طرح موفق وان شاء الله

نرا جديدك



مواضيع ذات صلة بالكاتب
الشافعي غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
إضافة رد

Lower Navigation
العودة   منتديات صرقعة > المنتديات الادبية > قصـص واقعيــه و خياليـــه


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قصائد شجون تائه ___ للشاعر ابراهيم سويرح Maximus شاعـــر وشاعــرة المليــون 18 03 / 03 / 2010 46 : 11 PM
انتحار 3 حجاج.. وإعادة "أصغر حاج تائه" إلى ذويه صرقعة اخبار اخبار الجرائد وقنوات الاخبار 0 09 / 12 / 2008 11 : 02 PM
انتحار 3 حجاج.. وإعادة "أصغر حاج تائه" إلى ذويه صرقعة اخبار اخبار الجرائد وقنوات الاخبار 0 09 / 12 / 2008 00 : 02 PM


الساعة الآن 39 : 04 AM بتوقيت مسقط

أقسام المنتدى

المنتديات العامة @ قهوة صرقعة العامة @ مــطـارٍ صرقعة الدوٍلـي @ الإتــجــآه المــعــآكـس @ الاستراحات الترفيهية @ صرقعة جاليري @ الصرقعة و التحشيش العالمي @ صــرقـعـة هـابـي لانــد @ صرقعة الصور والغرائب @ الإتـــصـــ موبــايــلـي ـــالات @ ميدان الحرب العالمية بين السحالي التماسيح @ قصـص واقعيــه و خياليـــه @ الكمبيوتر و الانترنت @ صرقعة كوفي عـنترنت @ صرقعة الجرافيكس والتصميم @ الشكــاوي و الملاحظـــات @ المنتديات الادارية @ المواضيـــع الماصلــه والزايــده ملــح @ كــــــــــووورة @ المنتدى الإسلامي @ صرقعة الثقافة و بنك المعلومات العامه @ المشرفين و القرارات ألادارية @ المنتديات الادبية @ شاعـــر وشاعــرة المليــون @ نثـــر الخواطـــر والمشاعـــر @ المنتديات الاسلامية @ منتدى الصوتيات والمرئيات الإسلامية @ الصالات الرياضية @ صرقعة مصارعة @ عــالــم حـواء @ كرسي الاعتراف @ عالم الفيديو و الالعاب @ قسم خاص بالمذاهب المخالفة لأهل السنة @ البلوتوث و المقاطع القصيرة @ العاب الصوني و الاكس بوكس و الكمبيوتر @ عــالــم آدم @ صرقعة الغرايب و العجايب @ السيارات و السياكل النارية @ اشلون استخدم المنتدى @ مسرح صرقعة @ مُـتـحـف صـرقـعـة @ الافــــلام و السيـنـمـا @ اخبار العالم اليوم على صرقعة @ مجلة صرقعة الدولية @ مسلسل باب الحارة @ °°°•°°°°•.¸° عيد ميلاد صرقعة الأول °•.¸¸.°°°•°° @ •°°°°•.¸° كل عام و صرقعة بخير °•.¸¸.°°°• @ المنتديات الثقافية و الاسرية @ أدعـوا أصدقائك للتسجيل معنا في المنتدى @ قسم اسماء خلدها التــــاريخ @ صور و توبيكات المسنجر @ معرض تصاميم و أعمال أعضاء صرقعة @ المسلسلات @ بطولة اوربا 2008 EURO @ منتدى ادارة الشبكة @ اخبار الجرائد وقنوات الاخبار @ حمل ماتريد من رابيد شيرRapidshare @ رسائل مجموعة أسير المشاعر البريدية @ السفر والسياحة @ عالم التلفزيون @ منتدى الانمي @ المسابقات الترفيهيه @ مســـ صرقعة ـــابقات @ مســـ صرقعة ـــابقات @ الخيمة الرمضانية @ صرقعـــ ديكور ــــة @ مطبــ صرقعة ــــخ @



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Designed & TranZ By Almuhajir
حقوق صرقعة محفوظة في الدرج ياويل اللي يفكر فيها...على قول الشاعر الياباني ابعد بعيد حبك شونج هونج بونج

RSS 2.0 MAP HTML

Preview on Feedage: %D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%B5%D8%B1%D9%82%D8%B9%D8%A9--%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D9%8A%D9%88%D8%B5%D9%84-7-%D9%8A%D8%B1%D8%A8%D8%B7-%D8%B9%D8%B6%D9%88-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D9%87-%D9%88%D9%8A%D9%84%D9%81-%D9%81%D9%8A%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D9%84%D9%83%D9%87-%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%84%D9%87 Add to My Yahoo! Add to Google! Free counter and web stats Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to NewsBurst Add to Windows Live Rojo RSS reader iPing-it