- التفسير الصافي - الفيض الكاشاني ج 4 ص 74 :
والقمي عن الصادق عليه السلام قال انتهى رسول الله صلى الله عليه وآله الى امير المؤمنين عليه السلام وهو نائم في المسجد قد جمع رملا ووضع رأسه عليه فحركه برجله ثم قال له قم يا دابة الأرض فقال رجل من اصحابه يا رسول الله ايسمى بعضنا بعضا بهذا الإسم فقال لا والله ما هو الا له خاصة وهو الدابة الذي ذكره الله في كتابه فقال عز وجل وإذا وقع القول عليهم الآية ثم قال يا علي إذا كان آخر الزمان اخرجك الله في احسن صورة ومعك ميسم تسم به اعداءك فقال رجل لابي عبد الله عليه السلام ان العامة يقولون ان هذه الدابة انما تكلمهم فقال أبو عبد الله كلمهم الله في نار جهنم انما هو يكلمهم من الكلام .(إنتهى)
والرواية موجودة في كل كتب تفاسير الشيعة وغيرها بل اعتبرها ابن شهر آشوب منقبه في كتابه مناقب آل أبي طالب
طعن ما بعده طعن بل إنهم ينسبون للرسول تخصيص إسم الدابة بعلي !!! حين سألوه يا رسول الله ايسمى بعضنا بعضا بهذا الإسم فقال لا والله ما هو الا له خاصة وهو الدابة